مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2019-09-03

التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن واستراتيجيات التعامل معها

يقولُ مايكل كليرـ مؤلفُ كتابِ (الحرب على الموارد، الجغرافيا الجديدة للنزاعات العالميّة): «إنّ الأهميّةَ البارزةَ لمنطقةِ الخليج بالنسبة إلى القُوى المُحَرِّكةِ للصِّراعِ العالمي (الدول الكبرى) هي نتاج للجيولوجيا؛ لأنَّ %65 من مخزون العَالَمِ من النفط غيرِ المسْتَخرَجِ موجودٌ في منطِقَةِ الخَليج».
 
بقلم: الفريق/ضاحي خلفان تميم
نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي
 
التَّحَدّي الأوّل: (حسمُ الحربِ في اليمَن)
أرى أنَّ حَسْمَ الحربِ في اليمن يأتي على قائمةِ أولى التَّحَدِّيات التي تواجِهُها المَنطِقة، فإنْهَاءُ الحربِ بإلحاقِ الهزيمةِ بالحوثيِّ ومُناصِريهِ أمرٌ في غاية الأهمية، ولا يمكنُ حسمُ الحربِ في اليمن إلاَّ من خلالِ تأييدِ وكسبِ القبائل (فهي بالنّسبةِ لهم حربٌ قَبليَّة) ولذلك ينبغي أن تُعَزِّزَ قوّاتُ التحالف تقَدُّمَها دوماً بالعملِ مع القبائلِ التي يُمكِنُ أن تلعبَ دوراً بارزاً في مُلاحَقةِ مُقاتِلي الحوثي.
 
إنَّ القدرةَ على استِقطابِ زُعماء القبائلِ بجانبِ الشرعيّةِ سيكونُ له أثَرٌ بالغٌ في تحديدِ مصيرِ الحوثيين، وإنَّ إطالةَ أمَدِ الحربِ هي عمليةُ استِنزافٍ لكِلا الطرفين، إلاَّ أنَّ الطرفَ الذي ينتمي إليهِ الحوثي يتَلقّى الدَّعمَ من إيران، وبالتالي فإنّه لا يلتَفِتُ إطلاقاً إلى خسائرِه مادام أنَّ المددَ يأتي إليهِ كلّما طلبَ ذلك دونَ أن يكلِّفَهُ شيئاً يُذكَرُ من الناحيةِ الماليّة.
 
وإيران تَستَثمِرُ في هذا الإنفاقِ بحيثُ يعودُ إليها بعد ذلكَ بالفائدةِ العظيمةِ فيما لو أنَّ الحوثي هو من جلسَ وسادَ على كُرسيِّ العرشِ البلقيسيِّ في العصرِ الحديث، فقد يكونُ لها باعٌ طويلٌ في خزائنِ اليمنِ النّفطيّةِ وغيرِ النفطيّة، بالإضافةِ إلى استثمارِها لموانئ يمنيّةٍ هامّة جدّاً وتَحَكُّمِها في بابِ المندب.
 
ولذلكَ، فإنَّ المسْألةَ برُمَّتِها تتطَلَّبُ صموداً غيرَ عادي وتسْتَلزِمُ حشدَ الطاقاتِ البشريةِ، وكسْبَ القبائلِ لتكونَ جيوشاً غيرَ نظاميّةٍ في حربٍ لا نظامِيّة مع الحوثي.
 
التّحَدّي الثاني: (تخليصُ العراقِ من أحضانِ الأفعى الفارسيّة)
اليومَ ترتمي العراقُ في أحضانِ الأفعى الفارسيّة مرّةً بالتّرهيبِ، ومرّةً بالتَّرغيب، وهذا الأمرُ في غايةِ الخُطورة؛ فالقرارُ الإيرانيُّ أصبحَ القرارَ المؤثِّرَ في نهايةِ مطافِ السياسةِ العراقيّةِ الذي لاحولَ لهُ ولا قوّة تحتَ تأثيرِ الهيمَنَةِ الفارِسيَّةِ الراهنةِ المتَمَثِّلةِ في مناصِري إيرانَ ممّن شَطَحَ بهم التطَرُّفُ المَذْهَبيُّ إلى أبعدِ الحُدود، وجعلَ العراقَ عربياً في عالمِ اللاموجود.
 
كانَ الجيشُ العراقيُّ منتَمياً إلى حزبٍ أوْصَلَ البلادَ إلى ما أوصلَهُ إليها من تهميشِ كلِّ مَنْ كانَ غيرَ حزبيّ، و اليوَمَ أصبحَ للجيشِ العراقيّ انتماءٌ مذهبي، وهذا بدورِهِ يشكّلُ خطورةً قصوى وتحَدّياً كبيراً يهدّدُ الأمنَ والاستقرارَ الإقليميَّ في المنطقة؛ ولذلك فجيشُ اليوم أسوَأُ في العراقِ من جيشِ الأمس، هذا الجيشُ الذي توجههُ قياداتُ المليشياتِ المتعاطفةِ مع إيرانَ مذهبيّاً هو قوّةٌ في يَدَي إيرانَ قد تستعملُهُ عندَ الحاجَةِ ليقومَ بما يُسَمّى « الحرب بالوكالة » خِدمَةً للمرجِعيّةِ الإيرانيّةِ القابعةِ في « قم » أو « طهران ».
 
كيفَ يمكنُ أنْ تُنْقَذَ العراقُ من هذا الوضعِ المتَردّي، وكيف يمكنُ أن يكونَ قرارُها عراقيّاً وليسَ إيرانيّاً؟  إنَّ الأمرَ لَيحتاجُ إلى خُطَّةٍ استراتيجيةٍ وثيْقة تُنهي دولةَ العراقِ من وضعِها المتأزِّم وتُعيدُ هذا الوطنَ (المُحَاصَرَ) إيرانيّاً إلى الصَّفِّ العربيّ.
 
التحدّي الثالث: قَطَر. خَطَر
(وهي لاعِبٌ مهمٌّ في تهديدِ الأمْنِ الإقليميِّ) إنها « قطَرُ الحَمَدَيْن » التي تلعبُ أدواراً غايةً في الخُطورَة:
 
أوّلاً: دعمُ الإرهابِ والإرهابيينَ ماديّاً ولوجستيّاً في المنطِقة العربيةِ بالذات.
ثانياً: إثارةُ المواطنِ العربيِّ ضِدَّ حُكّامِه من خلال « برامجَ » لِغَسْلِ الأدمِغَةِ فيُسهِمُ الإعلامُ القَطريُّ في الترويجِ لها لغاياتِ التأثيرِ على الرأيِ العامِ الخليجي والعربيِّ عموماً.
ثالثاً: خلقُ الفتَنِ بينَ دولِ التحالفِ ودولِ مجلسِ التعاونِ وكذلك الدولِ العربيّة بنشرِ الأكاذيب. 
فما فتحتُ « جوجل » إلاَّ وجدتُ خبراً عن السعوديةِ أو الإماراتِ يُفيدُ أنَّ مكيدةً ما تُدَبّرُ إمّا للكويت وإمّا لعُمانَ بُغيةَ مزيدٍ من شقِّ الصّفِّ الخليجيّ.
رابعاً: العمـل عـلى إلحـاقِ أضـرارٍ اقتصاديـةٍ بمؤسّســاتٍ حكوميــةٍ لـــدولِ التحالـــف، كالتحريضِ على موانئ دبي العالميةِ وشبكةِ موانئِها في العالم. ونشر الإشاعات حول حوادثَ لمطاراتِ الدولة وطائِراتِها بُغيِةَ تخويفِ المسافرينَ على متنِ طائراتنا ومن خلالِ دائرتنا التجاريّة.
خامساً: تتعاملُ قَطَر بالتنسيقِ مع تركيّا في دعمِ جماعاتِ الإخوان التي تستهدفُ الأنظِمَةَ العربيةَ وتمدُّهم بكلِّ أشكالِ العونِ؛ بُغْيَةَ زعزَعةِ الأمنِ والاستقرارِ في المنطِقَة.
سادساً: شكّلتْ قطَر  «جماعاتٍ منَ الكتائبِ الإلكترونيــة» تعملُ علـى تشويـهِ سُمعَـةِ الإماراتِ والسُّعوديةِ ومِصْرَ والبحرين، وابتكرت مختلفَ الوسائلِ وتعاونتْ مع جماعاتِ يهوديةٍ مُتَطَرِّفة، على شاكِلةِ «إيدي كوهين» الذي استُقبِلِ مراتٍ عديدةً على قنواتِ إعلامية وعلى رأسِها قناة الجزيرة.
سابعاً: اختراقاتُ المخابراتِ القَطَريّةِ لبعضِ المُقَرَّبينَ من قيادةِ الشرعيّة، وبالذّات منَ المؤثِّرينَ في القرار لدى هادي (الرئيس اليمني) وتجنيدهم بغيةَ العرقَلة، وهناكَ ما يمكنُ تسميَتُهُ « المتاجَرةَ السياسيّة » التي ربما تكشفُ حقائقَ مذهِلةً عن علاقاتِ مسؤولينَ يمَنيين واختراقاتٍ قطريةٍ لسُلطَةِ الرئيس عبد ربّه. هذا وتعملُ قطر ـ حسب اعتقادنا ـ على إفشال جهودِ دولِ التّحالفِ في اتّجاهاتٍ ثلاثة:
الاتّجاه الأوّل: هو اتّجاهٌ عسكري؛ بُغْيَةَ إحباطِ العملياتِ العسكريةِ واستنزافِ قُوّاتِ التّحالف، وهذا يُنَفِّذُهُ شخصان لهما السيطرةُ على قراراتِ الشَّرعيةِ العَسكَريّة.
الاتّجاه الثاني: (الاتجاه الاقتصادي) وهذا الاتجاهُ يتَمَثَّلُ في تركِ الأمورِ الاقتصاديةِ (ميناء الحديدة ـ والمصرف المركزي) مُتَأرجِحَةَ المصيرِ لا تصلُ إلى سيطَرَةِ الشَّرْعِيَّة.
الاتِّجاه الثالث: (الاتجاهُ السياسي) وهو تعيينُ السفراءِ الذينَ يدعمونَ ـ سياسيَّاً ـ التوجُّهَ القَطَريَّ، ويُصدر من التصريحاتِ ما يُسيء للتّحالف.
 
التحدّي الرابع: تقزيمُ حزبِ اللهِ وتجفيفُ مصادرهِ الماليّة
تواجِهُ المنطقةُ تفريخَ جماعاتِ حزبِ الله في العديدِ من دوَلِ الخليجِ العربية ودوَلٍ عربيةٍ أيضاً، وفي هذا الصّدَدِ تزرعُ إيرانُ طابوراً خامساً في بلدانِنا العربية ( في المنطقة) لغاياتٍ لها في النفس، وهذا يتطلّبُ رصدَ شبكاتِ حزبِ الله ونشاطِها المشبوهِ في ترويجِ المخَدِّرات، وغسيلِ الأموالِ الذي تُمارسُهُ عبرَ شراءِ العقاراتِ وتأسيسِ المطاعمِ والشرِكاتِ المنتَشِرةِ في العديدِ من الدول، وما لم تُقَلَّمْ أظفارُ هذا العميلِ الصَّغير وإلاّ فإنّ أذاهُ سيستمرُّ مُهَدِّداً للأمنِ السياسيِّ والأمنِ الوطنيِّ في منظومةِ الدُّوَل العربيةِ بالذَّات.
 
التّحَدّي الخامس: الإخوانُ وتركيا
تعتَبَرُ تركيـا في ظلِّ حكــمِ « حــزبِ العدالـةِ والتنميــة التُّركـــِيّ » القاعــدةَ العسكريـةَ للإخوان، ينطلقون منها بكلِّ ما أوتوا من قوةٍ سواءٌ كانت مادّيّةً أو معنوية. وتركيّا هي الحاضنةُ الأمُّ لتنظيمِ الإخوان الدَّولي.
تحلُمُ تركيّا أردوغان بعودةِ الخِلافةِ التي يزعمونَ أنَّ الإخوانَ هم الأحقُّ بها، ويرونَ في أردوغانَ أميراً للمؤمنين.
(يؤكّدُ معارِضو أردوغان أنّ « رجب طيّب أردوغــان » يعمــلُ لصالــحِ إسرائيــل، وأنَّ الدَّوْرَ الذي يلعبُهُ يستَهدِفُ زَجَّ الجماعاتِ الإخوانيّةِ في فوضى تخريبيّة للنّيْلِ من أقطارٍ عربيةِ قد يشكِّلُ ثِقَلُها السُّكّانيُّ في العشرينَ سنةً القادمةَ قنابلَ موقوتةً ضدَّ إسرائيل، هذهِ الدولُ، هي: مصرُ، وسوريا، والعراقُ، والسعودية. وأنَّ هذه الدولَ الأربعَ بالذَّات لا بُدَّ من تقسيمها إلى دويلات. أمّا دول الخليــج العربيَّ، فإنَّ المؤثِّرَ فيهـا سيكونُ « ضربَ اقتصادها » من خلال البنوك التي إنْ حدثَ بها خَلَلٌ فإنَّهُ سيُلقي بظِلالِه على نموِّ وازدهارِ هذهِ البلدان، ويُعَطِّلُ تنميةَ مسيرتِها، ويجعلُها«رهينةَ المديونياتِ البنكية».  فقد جاء في بروتوكولاتِ حكماءِ صهيون، ما يلي: 
علينا أن نُشَجِّعَ الدّولَ على الاستثماراتِ والصّناعاتِ التي تُدِرُّ ملياراتِ الدولارات؛ أمَّا نحنُ فعلينا أن نُنشِئَ البنوكَ التي تُودَعُ فيها هذهِ الأموالُ حتى إذا دخلتْ فإنها لن تخرج.
 
التّحَدّي السادس: هوس الهيمنة لدىّ ملالي إيران
الهوس الذي يهيمن على عقلية ملالي إيران هو السيطرة على مضيق هرمز وباب المندب، والتوسع في الدخول إلى قلب العواصم العربية بميليشيات مسلحة تستهدف تمكين قبضة أزلام إيران في المنطقة، ولذلك ستظل إيران تؤجج المذهبية الطائفية بين السنة والشيعة وتُحدث إيران معمميها أن يكون خطابهم الديني خطاباً يحث على كراهية السنة، وتكريس المناسبات وما أكثرها من مناسبات دينية لديهم لتصبح فيها أبواق اللعن والشتم والطعن في أهل السنة، مؤججة المناخ العام، وفي هذا الوقت الذي تفعل إيران مثل هذه الأفعال الخطيرة على الأمن القومي والعالمي. أطلقت الإمارات عام 2019م عاماً للتسامح شعاراً لها، ولكن قد ينتهي العام وتتلاشى أضواء التسامح في ظل الظلامية الشديدة التي تدعو إليها إيران، من هنا يكمن التحدي في التصدي للمظلومية الإيرانية الضاربة في تاريخ القومية الفارسية والمُلبسة للفكر الإيراني بعمة السواد وعمي البصر والبصيرة وظلاميته. لذلك، ينبغي مواجهة الفكر الإيراني هذا ببرامج مستمرة تدعو إلى التسامح الديني والمذهبي حتى يتم إفشال مخطط إيران التوسعي في المنطقة.
 
التّحَدّي السابع: إسرائيل
إصرار إسرائيل على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية أم الكوارث العربية – إسرائيل التي ترفض رفضاً قاطعاً وعلنياً الاعتراف بالدولة الفلسطينية والتي تحاول محاولة محمومة مع الإدارة الأمريكية الجديدة أن تكون الدولة الفلسطينية مذوبة في اتحاد مع المملكة الأردنية الهاشمية ، في الوقت الذي سيُدخل المنطقة العربية في مخاطر لا تقل خطورة عن الأحداث الاقتتالية التي حدثت بين الثوار الفلسطينيين والحكومة اللبنانية والأحزاب المختلفة في حرب بيروت – كما أن الهدف من إقناع إسرائيل لإدارة ترامب بنقل السفارة إلى القدس هو شق الصف العربي، ووضع العرب أمام الأمر الواقع. وهذا الأمر قد ينجم عنه غضب الكثيرين من أبناء الأمة العربية الذين يرون أن فرض الأمر الواقع لابد أن يدفعهم إلى مزيدٍ من المواجهة مع اليهود إيماناً منهم بأن الإسلام إذا تمت مواجهته (يشتد) وإذا ترك (يمتد) وأنهم على استعداد لتقديم مزيدٍ من التضحيات في سبيل اعتراف العالم بدولتهم، مما لا شك فيه أن التعاون الإسرائيلي القطري في شق الصف الفلسطيني بما تقدمه قطر من دعم مادي لحماس يجعل توحيد المواقف في وجه إسرائيل لتحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية أمراً يكاد يكون مستحيلاً.
 
التحدي الثامن / العلمانيون
اعتمدت الجهات الداعمة للفوضى الخلاقة على (الإخوان المسلمين) كتنظيم يمكنه إسقاط الأنظمة العربية فيما يسمى بالربيع العربي، ومع سقوط الأقنعة وفشل الإخوان في تحقيق الهدف المخطط له من الجهات الراعية لمشروع الربيع العربي، برز العلمانيون الآن في محاولة منهم أنهم هم الشريحة المجتمعية التي يمكنها أن تكون قادرة على (فرض الديمقراطية) التي تستهدفها أمريكا في المنطقة والرامية إلى نشر الحريات وتداول السلطة وهو الأمر الأهم.
 
ولذلك يحاول الآن العلمانيون توسيع أنشطتهم وسيطرتهم على وسائل الإعلام التي كانت في السابق يسيطر عليها الإخوان المسلمون الذين حركوا الشارع العربي في مواجهة الأنظمة العربية؛ إن شعار التنوير الذي يستخدمونه اليوم سبقهم إليه تنظيم الحمدين عقب سقوط الإخوان، فنجد أن فلسفة التنوير كتاب فاز بجائزة الشيخ حمد بن خليفة للترجمة، حيث أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي يرأسه عزمي بشارة كتاب «فلسفة التنوير» للفيلسوف الألماني إرنست كسيرر مترجماً عن الألمانية؛ ولهذا قال العلمانيون لقد بدأ عصر التنوير؛ وكلنا يعلم ما للعلمانيين من أهداف في المنطقة الخليجية بالذات. 
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2019-11-11 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2017-03-02
2015-12-09
2014-12-19
2016-11-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره