مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2018-09-09

المرأة الإماراتية.. جاهزية وكفاءة في تنفيذ المهام العسكرية

بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة
 
تشارك المرأة الإماراتية نساء العالم الاحتفال بالذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، في ظل تغيرات وتطورات طرأت على حياة المرأة في الإمارات أعطتها الأمل والطموح بأنها كانت فعلاً عند حسن ظن الدولة والمجتمع بها، من خلال الإنجازات التي حققتها في ميادين العمل المختلفة.
 
متابعة: حسين المناعي
 
وفي هذا العام وكل عام، تسجل المرأة الإماراتية تقدماً مذهلاً في مسيرتها ومشاركتها الفعالة في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد على جميع الصعد، حتى أصبحت تمثل رمزاً لتقدم المرأة في العالم.
 
تطور كبير
ويعود الفضل في التطور الذي طال حياة المرأة الإماراتية إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نادى بإفساح المجال للمرأة لتأخذ دورها في المجتمع لتحقيق ذاتها ومشاركتها في التنمية الطموحة في البلاد، وكذلك منحها جميع حقوقها في رعاية أسرتها وأبنائها دون انتقاص من حقها في العمل الميداني في قطاعات الدولة المختلفة 
 
 
فيما سجلت المرأة العسكرية حضوراً لافتاً بما حققته من إنجازات خلال مشاركاتها في صفوف القوات المسلحة، بفضل دعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ((أم الإمارات ))
 
المرأه الإماراتية ودور متميز ورائد في القوات المسلحة
يعود انضمام فتاة الإمارات إلى صفوف القوات المسلحة إلى نحو عقدين ونصف العقد من الزمان بفضل الرؤية الثاقبة للراحل المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- ورعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في إطار الاستراتيجيات التي تم تنفيذها لبناء القوات المسلحة وتطويرها وتحديثها لتكون في طليعة الدول الحديثة والمتقدمة في العالم .
 
ولقد أثبتت المرأة الإماراتية القدرة على تحمل المسؤولية في مختلف مواقع العمل الوطني، حققت إنجازات وأظهرت كفاءة عالية وقدرة كبيرة على أداء المهام، ليس في العمل المكتبي أو المدني فحسب بل في صفوف القوات المسلحة.
 
محطة مهمة 
انخرطت المرأة الإماراتية منذ وقت مبكر في العمل العسكري، وأصبحت تقوم بدور متميز ورائد في القوات المسلحة، حيث كانت بداية مشاركتها في المجال العسكري من مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، التي تأسست عام 1990، بالتزامن مع حرب الخليج الثانية، لتنتشر ثقافة التطوع فيما بعد وتفتح مجالات كثيرة للمرأة في مجال العمل العسكري، في ظل دعم القيادة الرشيدة اللامحدود.
وتعد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية أول مدرسة عسكرية لتدريب الإناث في الدولة وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكانت محطة مهمة لبدء القوات المسلحة بتدريب الإناث ضمن كوادرها، حيث تأسست المدرسة بناء على توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
 
ثقة ودعم 
وحظيت المرأة في القوات المسلحة بثقة واهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لتثبت أنها أهل لهذه الثقة والمكانة على مدى أعوام من العمل الجاد المثمر.
 
وأصبحت رقماً لا يستهان به، سواء من العسكريات أو المدنيات، من خلال ما وصلت له من مناصب ورتب ومساهمتها في المسيرة المظفرة للإنجازات المهمة والمتطورة في التحديث والجاهزية والكفاءة والاقتدار، التي شهدتها القوات المسلحة للدولة.
 
ومشاركتها بتميز وتفوق في الدورات التدريبية، وكذلك تفوقها في الإدارة ومختلف أنواع العمل العسكري، كما أنها انخرطت في مهام القوات المسلحة التي تستهدف الحفاظ على السلم العالمي في بقاع مختلفة من العالم، ومدت أيادي العون والمساعدة للشعوب المنكوبة.
وتتيح القوات المسلحة المجال للمرأة للانخراط في المجال المدني لتتولى الوظائف الإدارية المتنوعة التي تزخر بها أقسام وشعب ومديريات القوات المسلحة وفي مختلف التخصصات العلمية والمهنية.
في الوقت ذاته، تحرص الدولة على إرسال عدد من النساء للدراسة في أكاديمية «ساندهيرست» العسكرية الملكية، ليخضعن للدورة الدراسية نفسها التي يخضع لها زملاؤهن من الرجال في هذه الكلية العريقة.
 
دور متميز 
وتحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، على دعم المرأة في العمل العسكري، وتشجيعها بشكل مستمر على الانخراط فيه، حيث تؤمن سموها بأن المرأة الإماراتية قادرة على الاضطلاع بدور متميز في مجال العمل العسكري.
وقد عبرت سموها عن رؤيتها لدور المرأة في الخدمة العسكرية في أول احتفال بيوم المرأة الإماراتية في أغسطس العام الماضي، حينما أكدت سموها «أن النجاح منقطع النظير الذي حققته المرأة الإماراتية في مجالات عديدة لم يقف عند حد وكما كانت شريكاً للرجل في كل المجالات فأصبح لزاماً عليها أن تدافع عن هذا النجاح، وأن تنضوي تحت لواء الخدمة العسكرية للذود عن حياض الوطن الذي وفر لها كل شيء».
 
ونوهت سموها بتضحيات أمهات شهداء الوطن، وقالت: «إننا ندرك حجم التضحيات الملقاة على عاتق المرأة تجاه وطنها الغالي، وإننا لنشاطرها الهم نفسه فقد قدمت وتقدم دماء أبنائها الزكية خالصة وفداء للوطن وحماية له وصوناً لترابه.. إنهم شهداء الوطن الأبناء البررة، والتي ستبقى ذكراهم وسيرتهم العطرة خالدة ومحفورة في ذاكرة تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ننحني أمامهم إجلالاً وإكباراً وتقديراً لتفانيهم ولصبر أمهاتهم، وبذلك تسطر المرأة الإماراتية أروع الأمثلة في التضحية والوفاء ونكران الذات».
 
الخدمة الوطنية 
وتتوالى نجاحات المرأة الإماراتية والتي لم تتوقف عند مجال معين بل كانت سابقة للانخراط في الخدمة الوطنية برغبتها على الرغم من أن الانضمام لها اختيارياً، حيث أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2014 القانون الاتحادي رقم 6 بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، تأكيداً على ما ورد في المادة 43 من دستور الإمارات التي تنص على أن الدفاع عن الاتحاد فرض مقدس على كل مواطن وأداء الخدمة العسكرية شرف للمواطنين ينظمه القانون.
 
ورغم أن هذا القانون ترك للفتيات الإماراتيات حرية الالتحاق بالخدمة الوطنية على أن تكون مدة الدورة التدريبية لهن «تسعة أشهر» والتي أصبحت لاحقاً 12 شهراً، واشترط القانون موافقة ولي أمر الفتاة للسماح لها بالالتحاق بالخدمة، إلا أنهن حرصن على الانضمام للخدمة الوطنية والاحتياطية، ليضربن أروع الأمثلة في الانتماء والتضحية والولاء للوطن.
وإشراك المرأة الإماراتية في مشروع الخدمة الوطنية هو تقدير لها، واعترافاً بدورها باعتبارها شريكاً فعالاً في عملية الخدمة المجتمعية، كما أنه يعطي المرأة مكانة متميزة ولا يفرقها عن الرجل في الحقوق والواجبات.
 
فأحد أهداف الخدمة المدنية هو العمل على إعداد كادر وطني نسائي ذي كفاءة للانضمام في صفوف القوات المسلحة وغـرس مبـادئ المواطنـة والتفانـي فــي حب الوطن والدفاع عنه، إضافة إلى توفير البيئــة الآمنـة للتدريــب وتذليــل الصعاب ووضع مصلحة الفرد من أجل المصلحة العامة.
وتنفيذ أساليب وبرامج تدريب حديثه ومنتقاه، والعمل على غرس وترسيخ قيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس أبناء الوطن والإلمام بالمبادئ والمهارات العسكرية الأساسية إضافة إلى الانضباط واحترام القانون وإدراك قيمة الوقت.
 
أمهات الشهداء 
ومشاركة المرأة الإماراتية في القوات المسلحة لا تقتصر فقط على أولئك اللاتي حرصن على الانضمام للعمل في الجيش والقيام بأدوار عسكرية مباشرة، وإنما أيضاً هناك أمهات شهداء الوطن الأبرار اللائي يقدمن نماذج حقيقية في التضحية والانتماء لهذا الوطن الغالي، فهؤلاء يقدمن أرواح أبنائهن فدءاً للوطن في ساحات الحق والواجب.
حيث الشرف والبذل والعطاء للوطن والشهادة، وقد لعبن دوراً كبيراً في تربية أبنائهم الشهداء الأبطال على حب الوطن والانضمام للقوات المسلحة، التي تتيح لهم خدمة الوطن بشكل مباشر، وبفضل هؤلاء الأمهات أيضاً، ترسخت ثقافة الشهادة لدى أبناء الوطن جميعاً، وهذا يبدو واضحاً على تنافس أبناء الوطن جميعاً على الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة، ورفع علم الدولة في ميادين الحق والواجب، إعلاء لمبادئ الإمارات.
 
لهذا يستحق أمهات الشهداء كل تكريم وتقدير، لأنهن بحق قدمن نماذج مضيئة من أبناء الوطن ستظل ذكراهم محفورة في ذاكرة هذا الوطن، وقد أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن أمهات الشهداء هن النموذج الحقيقي للأم الإماراتية الوطنية المعطاءة، ووجهت سموها كلمة لأمهات شهداء الدولة في مناسبة يوم الأم، قالت فيها: «في ذكرى يوم الأم أقول لأم الشهيد اصبري لأنك أنت القدوة والمثال فقد قمت بتقديم أعلى درجات التضحية لأنك وهبت ابنك وفلذة كبدك من أجل الوطن».
 
كما يعكس حرص القيادة الرشيدة على توظيف كافة طاقات الوطن، ففي إطار سعي الإمارات إلى تحقيق التفوق والريادة، فإنها تتيح لجميع أبنائها، رجالاً ونساء، المشاركة الفعالة في كل مجالات العمل الوطني، بما فيها العمل العسكري.
 
وهذا يرجع إلى الرؤية الثاقبة للراحل المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي يسير عليها ويعززها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وهي الرؤية التي تؤمن بأن المرأة عنصر رئيسي في بناء وتكوين القوات المسلحة.
 
 الكوادر النسائية جديرة بالوظائف العسكرية والمدنية 
أكدت العقيد ركن عفراء الفلاسي على أن وجود العنصر النسائي في الخدمة العسكرية الإماراتية يشكل قوة دفاع وطني إضافية ورافداً للكفاءات بجانب أخيها الرجل في القوات المسلحة. مشيرةً إلى تكريم المرأة الإماراتية بيوم احتفاء خاص بها، يعتبر من أسمى مشاعر الشكر والعرفان التي من الممكن أن تقدم للمرأة الإماراتية العاملة في كافة المجالات.
وقالت “المرأة الإماراتية أصبحت جزءاً أساسياً في عملية التطور والنهضة المستمرة التي تشهدها الدولة، وخاصة في المجال العسكري، حتى أصبحت المرأة الإماراتية في العسكرية مثالاً على مستوى المنطقة والعالم أجمع، كونها تؤدي دوراً هاماً وفعالاً في الوظائف العسكرية والمدنية، وكعادتها أثبتت جدارتها وكفاءتها.”
وأضافت “ إن للقيادة الرشيدة الدور الكبير في دعم فتيات الوطن للإلتحاق بالعسكرية، واللاتي يسعين دائماً لجعل المرأة الإماراتية نموذجاً تفتخر الدولة وقيادتها بوجوده، ولديهن ذلك الطموح المعزز منذ الطفولة لخدمة الوطن الذي أعطى الكثير ويستحق رد الدين له.”
 
وعبرت عن اعتزازها بالدور الرائد الذي سجله التاريخ بحروف من نور لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات”، ودعمها اللامحدود لمسيرة تمكين المرأة في جميع المجالات التعليمية والوظيفية، مما دفع بالمرأة الإماراتية إلى مصاف التميز عربياً وإقليمياً ودوليا 
 
وأشارت الرائد نجلاء جاسم الزعابي ضابط في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية  إلى أن المرأة الإمارتية قدمت إسهامات عظيمة لمجتمعها وشكلت عنصراً فاعلاً في نهضة الوطن منذ انطلاق مسيرة الاتحاد على يدي القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، القائد الذي فتح أمامها أبواب العلم والعمل مما جعلها ترتقي إلى المناصب عن جدارة وكفاءة يشهد بها الجميع.
وعبرت قائلة “أنني فخورة بكوني إماراتية وبوجودي ضمن هذه النخبة من أبناء وبنات الإمارات حماة الوطن ودرعه الحصين الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن ودفاعاً عن حياضه، وصوناً لمكتسباته، إننا نفخر أن كون ضمن هذه المسيرة المباركة للمرأة الإماراتية التي سجلت منجزات رائدة في جميع المجالات ونجحت في أن تكون نموذجاً للمرأة المعتزة بهويتها العربية الإسلامية وإرثها الحضاري والمنفتحة على العصر بكل ما يحمله من تطور تقني وعلمي وتكنولوجي.”
 
قالت ملازم أول موزه خميس النعيمي ضابط في جناح التدريب في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية  “إننا نعتز ونفخر بما سجلته المرأة الإماراتية من إبداع في مسيرة التنمية الوطنية، فقد شكلت نصف المجتمع وترجمت رؤية القائد المؤسس في أن تكون فاعلة في مسيرة التنممية الوطنية، تبدع وتنتج وتبتكر ، وفي الوقت ذاته تبني الأسرة وتربي الأجيال، في كل ميدان من ميادين التنمية الوطنية ترتفع هامة المرأة الإماراتية عاليةً فخورةً بما حققته من منجزات.”
 
وأكدت على سعي المرأة الإماراتية دائماً لخدمة الوطن ورفع رايته عالياً، وتحقيق إنجازات إضافية على ما حققته سابقاً، ويأتي وجودها في العسكرية ليكسبها مهارات وكفاءة لتكون بجانب أخوتها من أبناء الوطن لحماية الوطن، والدفاع عنه وعن مكتسباته.
 
واكدت نوف عبد النور الزرعوني  أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، هي القلب النابض والقدوة الأولى والأعلى بالنسبة إلى المرأة الإماراتية بشكل عام، والمرأة العسكرية بشكل خاص، والداعم الأول والموجه والناصح والمرشد والمتابع في المجال العسكري.
 
وقالت تعد مشاركة المرأة في مجال القوات المسلحة مصدر فخر واعتزاز لكل مواطنة، وأثبتت ومازالت تثبت، يوما بعد آخر، كفاءتها وتميزها في كل ما تولته من مهام وأوكل إليها من مسؤوليات وأكدت حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها في مختلف مجالات العمل بما في ذلك مشاركتها في صفوف القوات المسلحة والخدمة الوطنية والشرطة والأمن. 
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2018-09-06 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2012-05-01
2016-11-03
2015-12-01
2015-11-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1486

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره