مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2020-09-06

هل تدفع كورونا نحو انشاء اجهزة استخبارات طبية في الدول العربية

العالم قبل كورونا ليس هو بعد كورونا «، حقيقة يتداولها العديد من الخبراء عن تأثير هذا الفيروس القاتل الذي حصد أرواح الملايين في عالمنا خلال عدة شهور، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هل انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19 ) سيدفع العديد من الدول، لتغيير مفهوم الأمن القومي الخاص بها، وإعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات التي تعودت على تركيز مواردها لمراقبة التهديدات الإرهابية، لتتجه نحو مراقبة الأوضاع الصحية.
 
 
تحقيق : حسين علي المناعي
 
ويأتي تغيير أولويات أجهزة الاستخبارات، بعدما تمكن الوباء من تعطيل عجلة الاقتصاد العالمية، الأمر الذي نجم عنه خسائر مادية فادحة، خاصة وأن الاقتصاد يمثل عصب الحياة ودليل على قوة الدول في تخطي الأزمات . 
 
 
 وتعتبر أجهزة  المخابرات أداة مهمة لتتبع الحقائق والبيانات في أوقات الأزمات، ومنذ بداية أزمة وباء كورونا وظهوره في مدينة ووهان الصينية، سارعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بتزويد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعلومات تسهل اتخاذ القرارت المدروسة، من خلال إدارة قاعدة بيانات رئيسية رصدت وراقبت خريطة انتشار الفيروس، وتقييم خطط المواجهة التي اتخذتها الدول الأخرى لمجابهة انتشار الوباء، والوقوف على حجم الأضرار السياسية والاقتصادية والتعرف عليها.
 
 
لقد رسمت تقارير الاستخبارات صورة واضحة لكيفية انتشار الفيروس، وأظهرت خصائص جائحة تحاصر العالم، وحذرت الرئيس ترامب في يناير الماضي، من حجم وقوة انتشار الفيروس، وحاجة البلاد لاتخاذ قرارات حكومية غير مسبوقة، إلا أن التقارير الاستخباراتية لم تتنبأ بموعد وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة، لكنها تتبعت انتشاره في الصين، ولاحقًا في دول أخرى.
 
 
الولايات المتحدة واحدة من الدول التي لديها جهاز استخبارات طبية 
تعتبر الولايات المتحدة واحدة من الدول التي لديها جهاز استخبارات خاص بالمعلومات الطبية والصحية، يُعرف بالمركز الوطني للاستخبارات الطبية(NCMI) -يخضع لسلطة وكالة الاستخبارات الدفاعية- وهو عبارة عن مجموعة فريدة تجمع بين الخبرة الطبية واسعة النطاق والمتقدمة مع جمع المعلومات الاستخبارية والتقييمات للحصول على الصورة الأكثر دقة لكيفية تأثير الفيروس على بلد ما.
 وقبل انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، رفع المركز الوطني للاستخبارات الطبية تحذيره من خطر الفيروس، من مستوى “أزمة محتملة” إلى “أزمة محدقة” بعد أن استمر الوباء يتناقل بين البشر خارج الصين.
 
 
 ولجمع المعلومات حول فيروس كورونا، استخدمت وكالة الاستخبارات الأمريكية قدراتها لمراقبة الدول الأجنبية لتتبع انتشار الوباء، وتحديد ما إذا كانت الدول صادقة بشأن مدى تفشي المرض، وذلك من خلال استخدام جميع أدوات الاستخبارية من صور جوية وأقمار صناعية وعملاء ومخبرين وكذلك التنصت على عمليات الاتصال، كما وفرت وكالة الاستخبارات إحاطة يومية وتحديثات حول انتشار الفيروس.  
 
 
تعريف الاستخبارات الطبية”
وتعرف الاستخبارات الطبية بأنها ذلك النوع من الاستخبارات التي تعمل على جمع وتقييم وتحليل وترجمة المعلومات الطبية والفنية و الوبائية و البيئية يضاف إلى ذلك تقييم القدرات الأجنبية سواء كانت عسكرية أو مدنية.
 
 
كما تعمل على جمع وتقييم وتحليل جميع مصادر التهديدات الصحية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك القدرات الطبية الأجنبية والأمراض المعدية والصحة البيئية علاوة على التطورات في مجال التكنولوجيا الحيوية والموضوعات الطبية ذات الأهمية الوطنية والعسكرية، ودعم حماية القوات.
 
 
وتساهم الاستخبارات الطبية في وضع الصورة النهائية التي يبزر فيها مفهوم الاستخبارات العامة وبمعنى آخر هي المحصلة النهائية للمعلومات الاستخبارتية بعد أن يتم تحليلها ودراستها من قبل طاقم استخباراتي احترافي. 
 
 
 مجالات إستخدام الاستخبارات الطبية
 وهناك عدة مجالات لاستخدام الاستخبارات الطبية منها 
* تقييم المخاطر (Health risks). 
* تقــديـــــر الاحتيــاجـــــات الطبيــــــــــة
* المساعدة في تنفيذ إجراءات الطب الوقائي .
* إجـراء المزيـد من التخطيط التفصيـلي والمتعلق بتقييـم المخاطـر الصحيــة ومخاطر العمليات القتالية .
* المساعدة في توجيه وإدارة عملية الإسناد الطبي في الميدان .
 
 
إذاً الاستخبارات الطبية تشكل القاعدة الأساسية لأي إجراء يتخذ ويختص بالعمليات العسكرية الطبية خلال أي عملية عسكرية لذا فإن القوات المكلفة بأداء مهمة معينة سيكون لزاماً عليها إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الطاقم الطبي في حال وجود أي معلومات استخباراتية قد تؤثر على الجاهزية الطبية هذه المعلومات تدفع بالتالي إلى مستوى قيادة مسرح العمليات لاتخاذ القرار اللازم بذلك.
 
 
أهمية الإستخبارات الطبية
 بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى اتضحــت أهمــيـة جمــع المعـلومــات الطبيــــة عـن أرض المعركة، مـا يسمـــى  (Medical intelligence) حيث كانت أكبر الاخفاقات في التاريخ العسكري نتيجــة انهـيـار الوقـايــة الشخصيــة وعــدم السيطـرة على الأمراض، وعلى الرغم الاسكندر وهانيبال وفريــدرك كانـوا من أعظم القادة العسكريين الا انهم فشلوا في تحديد أهمية الخطـــر الصحــــــي على الجنـــــــــود.  
 
 
وفي إحصـائيـــــــــــــة لمنظمـــــــة الاســـــتخبارات القوميـــة الأمريكيــــة لوفـيات العــالم لعـــام 1988م، والبالغ عددهـــم (54) مليونًا، وجد أن حوالي ثلث المتوفـــين كــان بســـبـب رئيـس من الأمــراض المعدية إلى الهواء، وتتزايد هذه النسبة، بخاصة في عصرنا، هذا عصر العولمة(1)، والذي تنتقل فيه الأمراض بسرعة مذهـــلة؛ حيث إن المـــرض هــو العــدو الوحيد الذي اذا استطاع القائد قهره، تُرفع له الرايات البيضاء.
 
 
ومن المتعارف عليه أنَّ الحروب بشكل عام تعتمد على المعلومات المتوفرة قبل استخدام السلاح، فالقائد، مهما كانت قدراته ومهاراته القيادية، لا يستطيع تحقيق المهمة بنجاح قبل أن يحصل على المعلومات الضرورية التي تساعده على استخدام قواته. 
 
 
وحتى يتحقق النصر على العدو، لابد من معرفة أدق التفاصيل عنه، وعن منطقة العمليات، حيث إن مسؤولية جمع المعلومات الطبية، وتحليلها، وتقويمها، وتفسيرها، ومن ثم إنتاجها، وتوزيعها كاستخبارات طبية، تعتبر من أهم الأسس اللازمة لوضع الخطط التكتيكية وتنفيذها. لذا، علينا أن ندرك أنّ الاستخبارات الطبية شرطٌ أساسي لكسب المعركة، فمن الأهمية اليوم أن يعطي القادة التكتيكيون والمخططون العسكريون هذا الأمر الاهتمام الكافي، والدراسات الضرورية، لتزويدهم بالمعلومات الكافية عن أرض المعركة من النواحي التالية: الأمراض المعدية المنتشرة، أو الشائعة والمستوطنة، والتهديد الطبي، والبيئة، والمناخ، والتضاريس، والحشرات، والقوارض، والحيوانات المفترسة بالمنطقة، والنباتات الصالحة للأكل، والنباتات السامة بالمنطقة للرجوع لها عند الحاجة. 
 
 
فيجب علينا دراسة ظروف عدونا، وإمكاناته الطبية، والجغرافية، والتي من شأنها أن تؤثّر على مدى الكفاءة القتالية للجنود والآليات، ومدى قدرتهم على الصمود بدنيًا في المعارك.
وصلا يمكن أن يكون تقويم الطاقة البشرية العاملة صحيحًا على أساس عدد الأيدي العاملة وحده، بل يجب تقويم قدرة هذه الأيدي من حيث: سلامتها البدنية، وقدرتها على العمل، وبذل الجهد، وتحمّل المشقة، وكمال لياقتها؛ حيث إنَّ نسبة عدد ساعات العمل التي تضيع بسبب المرض، والتغيّب، وبسبب الإنهاك الجسماني، الذي تسببه بعض الأمراض المزمنة والعارضة، التي قد تصيب الفرد فتنهك قواه وتقلل من قدرته البدنية والإنتاجية على حدٍ سواء.
 
 
 ومن الثابت أن انتشار أي مرض من الأمراض المنهكة كفيل بأن يعرقل تقدمه وأداءه في الميدان، فالحصول على المعلومات الدقيقة والمبكّرة في الحروب الحديثة، أهم مرحلة في تسلسل التخطيط لأي عملية، وهذا ما تهدف إليه معظم أجهزة الاستخبارات، سواء كانت استراتيجية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو الطبية.
 
 
واستطلعت مجلة درع الوطن اراء عدد من الباحثين العسكريين للإجابه على السؤال الذي طرحته  هل الدول بحاجة الى استخبارات طبية، وقد أجاب المستشار صفوت صادق الديب من كلية القيادة والأركان المشتركة على السؤال بنعم لأن كورونا ليست الأولى لكنها الأشهر فهناك انفلونزا الطيور والخنازير وسارس والأيبولا وهناك منشأة نستسيونا في إسرائيل تعمل في مجال الأسلحة البيولوجية ولهذا فالأمر يحتاج لجهاز في كل بلد عربي يكون له طابع رقابي دفاعي كحد ادنى يمكن تطويرة في مرحلة التصنيع وأشار الى ان كل هذه الأوبئة ظهرت منذ عام 2000وهو امر غير طبيعي.
 وقدم المستشار الديب ورقة الى مجلة درع الوطن بعنوان الحرب البيولوجية  وأهمية وقاية الجيوش الحديثة منها  قال فيها ان البعض يعتقد أن أزمة كورونا مصطنعة وأنها تدخل في إطار الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، و أنها أحد أشكال الحرب البيولوجية لكنها خرجت عن نطاق السيطرة.
 
 
وأوضح ان الحرب البيولوجية نوع صامت من الحرب الباردة بدون سلاح مادي ولا تخلف وراءها تدمير في المنشآت بل توجه مباشرة للبشر،و بما أن الحروب تعد عملاً بشعاً إلا أن الحرب البيولوجية هي الأبشع على الإطلاق.
 
 
وأشار الى ان الحرب البيولوجية ما هي إلا استخدام المتعمد للجراثيم والفيروسات لنشر الأمراض والأوبئة الفتاكة لإخفاء أكبر عدد من البشر أو التأثير على الكفاءة القتالية لسهولة إلحاق الهزيمة بالعدد، حيث يمكن تطبيق تكنولوجيا الهندسة الوراثية والبيولوجية الجزئية والتكنولوجيا الحيوية بغرض زيادة قدرة الإصابة وتوسيع نطاقها التدميري.
 
 
وأشار الى انخفاض تكلفة انتاج هذا النوع من الأسلحة مقارنة بالأسلحة النووية التقليدية وهي لا تتطلب قدراً من كبيراً من المعرفة باعتبار ان التكنولوجيا هي أخطر ما يميز ذلك النوع من الأسلحة فيمكن إنتاج عدد ضخم من البكتيريا والفيروسات بأعداد ضخمة من خلية واحدة في زمن محدود.
 
 
وأضاف :  طوال القرن العشرين حاولت العديد من الدول إحداث توجه عالمي مضاد للأسلحة البيولوجية فوقعت الدول الكبرى عام 1925 « بروتوكول جنيف» الذي يمنع اللجوء إلى الأسلحة البكترولوجية في الحروب، وفي أواخر الستينات قدمت بريطانيا مسودة لمعاهدة شاملة لحظر  استخدام وتطوير وإنتاج الأسلحة البيولوجية، اتيحت للتوقيع في 15 ابريل 1972 عندما صدقت على المعاهدة 22 دولة، لكن لم يتم تصديقها مما حد من فاعليتها، أسهم ذلك في غياب نظام دولي فاعل للتحقيق من الإلتزام بالمعاهدة مما سبق، نرى أن على الدول العربية الانتباه يستلزم خاصةً وإنها مستهدفة، فالأمر يحتاج الآن لإداراة أو هيئات طبية بيولوجية تكون مهمتها الرئيسية هي متابعة هذا النوع من الحروب ووضع الآليات المناسبة لمواجهتها في ظل تطور هذا النوع من الحروب.    
 
 
وتساءل الكاتب والباحث محمد الصوافي من خلال ورقة قدمها لمجلة درع الوطن هل يكون كورونا أحد الأسلحة المستقبلية؟ وقال يبقى فيروس كورونا أحد الأدوات التي يمكن استخدامها مستقبلاً هي أو غيرها من الأمراض، كسلاح.
 
 
الأوبئة والأمن الوطني للدول: 
وقال الصوافي : قامت أجهزة الاستخبارات في كل دول العالم بالتوسع في التخصصات فتجد هناك أقسام خاصة «بالهكر والفيروسات» وقسم آخر للحروب البيولوجية وغيرها وبالتالي فإن مسألة استحداث أقسام جديدة متخصصة في جمع المعلومات عن الأمراض في العالم أمر بدأ يطرح بشكل كبير وواضح وربما ظهور العقيد شان داي مدير المركز الوطني للاستخبارات الطبية الأمريكي على الملا في إدارة أزمة كورنا أعطت مؤشراً بأن الأجهزة الأمنية في دول العالم سوف تتجه نحو الاستخبارات الطبية وبالتالي إضافة تخصص جديد ضمن التخصصات الموجودة حالياً يكون دوره الاستخباراتي يقوم على جمع المعلومات الطبية وبالتالي يبدأ هنا الحديث عن استقطاب أطباء متخصصون في جمع المعلومات الاستخباراتية لأن الموضوع متخصص وربما يتخصص أكثر في ذلك طبيعة الأوبة بالغة التعقيد.
 
 
«الجيش الأبيض» للحروب الصحية:
أثبت وباء كورنا أنه لم يكن أزمة صحية طارئة تجتاح دولة في العالم، بل إن حالة القلق والارتباك التي وصلت اليها مجتمعات الدول يؤكد ان كورونا  تهديد واضح  للأمن القومي الوطني لكل الدول كما أن طريقة التعامل معه كانت بمثابة حرب عالمية أسفرت عن انشاء جيش جديد يحارب الوباء «الجيش الأبيض» بل إن بعض الدول عملت على كشف معلومات حول المرض أو الوباء في دول أخرى لا تريد الكشف عنها، بل إن مسألة تجنيد أطباء وممرضين لجمع المعلومات لم تعد مستبعدة.   
 
 
«العولمة» الصحية والعسكرية
العولمة» كانت ولا تزال أول ضحايا تلك الرحلة المتسرعة. فالظاهرة التي أنهاها أسامة بن لادن ودفنها فلاديمير بوتين منذ زمن بعيد، عادت لتتخذ أشكالا جديدة أقوى وأهم من أي وقت مضى. صحيح ان الحدود مقفلة بين الدول ووسائل النقل الجوية والبحرية معطلة، لكن الاجهزة الطبية والصحية والمختبرات الطبية في مختلف أنحاء العالم تعمل بإيقاع واحد، وتخوض معركة مشتركة ضد عدو واحد. كما ان الجيوش وأجهزة الاستخبارات تتصرف وكأنها في حالة حرب فعلية من نوع جديد. الطائرات العسكرية تحلق الآن في مختلف الاجواء حاملة المعدات والتجهيزات الطبية، ورجال الاستخبارات يقتحمون المختبرات والمصانع محملين بالاموال لشراء الادوية واجهزة الفحص والتنفس النادرة. وما قيل عن رحلات سرية قام بها عملاء الموساد الاسرائيلي لهذا الغرض الى عدد من دول الخليج العربي، لم يكن مجافياً للحقيقة.
 
 
«العولمة» الصحية والعسكرية أسقطت الكثير من الحدود، التي لم يبق منها سوى ما يحد روسيا وإيران وكوريا الشمالية. حافزها الوحيد هو رقم الاصابات الذي حطم بسهولة حاجز المليون ورقم الوفيات الذي يقترب بسرعة مذهلة من رقم الستين ألفا. وربما تؤدي تلك الارقام وحدها ومعها الجائحة نفسها الى وقف عدد من الحروب والنزاعات العالمية، لاسيما مع تضاؤل قدرة مختلف دول العالم وجيوشها على خوضها، من يدري؟ 
 
 
التوصيات 
الحكومات الوطنية ملزمة بالتفكير بجديّة في انشاء وحدة الإستخبارات الطبية على غرار الولايات المتحدة  وأن تكون هذه الوحدات تحت السلطة المباشرة لصناع القرار من أجل ان تكون المهمة الاساسية لهذه الوحدات هي تزويد صناع القرار بالمعلومات لمساعدتهم في صناعة واتخاذ القرارات وقت الازمات والأوبئة.  
 
 
كما يجب ان تكون الحكومات الوطنية ملزمة على الأقل بتأسيس جهاز مشترك بين الاستخبارات وبين وزارات الدفاع و الباحثين والأطباء من أجل تبادل المعلومات الطبية حول هذا النوع من التهديدات غير التقليدية، لأن ذلك من شأنه المساهمة في بناء سياسيات وطنية فعالة في التوقع و سرعة الاستجابة تجاه هذه التهديدات .
 
 
ضرورة إضافة تخصص جديد ضمن التخصصات الموجودة حالياً يكون دوره الاستخباراتي يقوم على جمع المعلومات الطبية.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2020-11-08 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2016-07-13
2013-01-01
2017-06-12
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره