مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2019-05-08

جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار

جاءت لتكريس مهارة الابتكار والإبداع الكامنة لدى منتسبي القوات المسلحة..
 
تجسد مسيرة التميز الحكومي توجهات صاحب السموالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن تصبح دولة الإمارات وجهة عالمية في التميز والابتكار والتطوير والتنمية، ما يعكس رؤية قيادية مستقبلية شاملة تستند على تطوير نموذج عالمي للتميز والارتقاء بالأداء يمكن القطاع الحكومي من التفوق في أنظمته وأدائه وخدماته ونتائجه ويرسخ ثقافة التميز في الجهات الحكومية وبين الموظفين.
 
تحقيق: حسين المناعي
 
وقد حظيت مسيرة التميز في دولة الإمارات برعاية ومتابعة صاحب السموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السموالشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بهدف تعزيز تنافسية دولة الإمارات في مجالات التنمية وتحقيق النمووالازدهار لثروتها البشرية، علاوة على دعم مكانتها المميزة كوجهة عالمية للإبداع والتميز والممارسات المبتكرة».
 
جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار
سمحت «جائزة القوات المسلحة للتميز والإبتكار» لعام 2018 بخلق مناخ تنافسي شريف بين مختلف الوحدات العسكرية التنظيمية من الذين تنطبق عليهم شروط المشاركة، وبما يؤهلهم لتمثيل الوحدة  حيث اكتشفت الجائزة كوكبة من الأفراد والضباط المبتكرين وتقديم الحلول المبتكرة للعديد من التحديات واكتشاف المواهب والطاقات البشرية واستثمارها بما يحقق المردود الإيجابي للقوات المسلحة وهذا ما قاله صاحب السموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،عند تكريم الفائزين بالدوره الأولى بالجائزة عندما أكد على حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في جميع المجالات، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتعزيز نهج الجهات الحكومية لتكون بيئة حاضنة ومحفزة للإبداع والابتكار وأعرب صاحب السموولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن فخر الوطن واعتزازه بأبنائه أصحاب الإنجازات الذين يرتقون بمستوى أداء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وحث سموه الفائزين على مواصلة بذل الجهود والسعي دائماً نحوالتميز والابتكار، متمنياً لهم مزيداً من التفوق والنجاح.
 
علامة فارقة نعتز بها ونفتخر لأنها  تحمل اسم  القوات المسلحة
أعرب العميد الركن الدكتور مبارك سعيد الجابري رئيس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس اللجنة العليا للجائزة عن تقديره للرعاية السامية التي تلقاها جائزة القوات المسلحة للتميز والإبتكار من دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعه المستمره من معالى الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس اركان القوات المسلحة مما دفع جائزة القوات المسلحة للتميز والإبتكار  قدماً حتى  أصبحت علامة فارقة نعتز بها ونفتخر منذ دورتها الأولى  لأنها  تحمل اسم  القوات المسلحة حصن الوطن وسياجه المتين وهي محل تقدير وإجلال ومصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وتعد بمثابة تاجٍ يتلألأ شرفاً ووساماً  على صدورنا، باعتبارها من أهم عناصر القوة الشاملة للدولة لأنها تشكل الجانب الحاسم والفاعل الردع والدرع في ضمان بقاء الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وانجازاتها ومكتسباتها ومصالحها الوطنية على المستوى الإقليمي والدولي .
 
وقال سعادته إن نجاح الجائزة مستمد من عاملين رئيسين يمكن تلخيصهما في دورها المؤثر في تعزيز التميز وغرس روح الابتكار في افراد وضباط القوات المسلحة وفي اعتمادها على معايير وأسس عالمية واضحة لتقييم الأداء المؤسسي المتميز والمبتكر، معتبراً أن الجائزة تعكس رؤية وتوجهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات نحو تبني الجودة والابتكار والتميز في كل ممارساتنا في القطاع العسكري، والسعي المستمر نحو الأفضل كونه من قيم وثقافة العمل، وجزءاً لا يتجزأ من تنافسية بيئة أعمالنا.
 
وقال أن الجائزة تجسد ما توليه القيادة الرشيدة من رعاية ودعم للتميز في جميع المجالات، بما يعزز من قدرة مختلف الوحدات العسكرية  والأفراد العاملين في وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة  على الإبداع، وذلك تلبية للإستراتيجية الوطنية لللإبتكار التي تم الإعلان عنها في عام 2013 والتي تمتد لسبعة أعوام بهدف جعل الإمارات في مقدمة الدول الأكثر ابتكارا في العالم.
 
لجنة تقييم المشاريع الابتكارية بالقوات المسلحة
أكد الدكتور خميس العبدولي ان جائزة المشاريع الإبتكارية في القوات المسلحة تعد من أبرز الحوافز التي تشجع شباب وشابات الوطن على الإبداع والإبتكار خاصة في المجال العسكري.
وقال لقد كان لي شرف المشاركة في لجنة تقييم المشاريع الإبتكارية في القوات المسحلة بمختلف وحداتها على حسب معايير موحدة بين جميع الفئات (المدنية، العسكرية، الخدمة الوطنية). واشار لقد تم تقييم المشاريع الإبتكارية من خلال مراجعة الاسس العلمية والتقنية التي تم الإستناد عليها كتقديم دراسة علمية، تجارب، أو تدقيق المصنع لإثبات فاعلية الإثبات العلمي في الإبتكار. بالإضافة الى ذلك، تم تقييم المشاريع الإبتكارية ومدى تميزها عن مثيلاتها الموجودة في القوات المسلحة وما هي نوعية المخاطر المحتملة المرافقة لكل ابتكار وكيفية التغلب عليها.
 
واضاف لقد تم الأخذ بعين الإعتبار عامل مدى امكانية تطبيق الإبتكار بإستخدام الموارد الموجودة ومدى امكانية استمرار الإبتكار والأدوات التي يجب توافرها لضمان أستمرارية وفاعلية الإبتكار.
وقال ان وجود مثل هذه الجائزة في القوات المسلحة ما هوالا انعكاس لمدى اهتمام قياداتنا على اهمية غرس روح التنافس والتميز لخلق جيل يتسلح بالعلم والمعرفة لمواجهة المتغيرات المستقبلية من حولنا.
ومن جهه قال الدكتور عبدالرحمن الرئيسي ان انضمامي الى اللجنة المشتركة للتقييم والتحكيم بمسابقة القوات المسلحة للابتكار أضافت لي الكثير وهي تختلف عن سابقاتها ومثيلاتها من المسابقات التي شاركت فيها كمحكم، كونها تمس منظومة حيوية يضحي أفرادها من أجل أن نكون جميعا في أمن وأمان، وكذلك لطبيعة الابتكارات المقدمة وواقعيتها وكونها وليدة الحاجة ومطبقة في كثير من الأحيان بل قابلة للانتشار في أحيان أخرى دون تجاهل السرية الأمنية في معظمها.
 
واشار الرئيسي  « كمرحلة متقدمة اقترح إطلاق ميثاق الابتكار العسكري بمرحلتين: مرحلة يتم فيها توثيق ما يخص الجائزة وتفاصيلها آخذين في الاعتبار التطوير والاستدامة والاهداف الاستيراتيجية للدولة والمرحلة الأخرى تتبنى انشاء مركز او متنزه للابتكار يكون حاضنا للمواهب العسكرية وصقلها.
 
ومن جهته  قال الدكتور راشد خليفة الشعالي أستاذ مساعد بكلية الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات ان الابتكار يُعدُّ الوسيلة المثلى لمواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم اليوم المليء بالفرص والتحديات، ويمثل فرصة مثالية لتعزيز ريادة دولة الإمارات في مختلف مجالات العمل الحكومي مشيدا بدور القوات المسلحة التي خصصت للابتكار مساحة لتميز افرادها .
 
وأضاف «إن المسيرة التنمية المباركة في دولة الإمارات التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تضع في أولوياتها التجديد المتواصل القائم على الإبداع والابتكار، تحت قيادة صاحب السموالشيخخليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز تنافسية دولة الإمارات في مجالات التنمية وتحقيق النمو والازدهار لثروتها البشرية، علاوة على دعم مكانتها المميزة كوجهة عالمية للإبداع والتميز والممارسات المبتكرة».
 
شرف ووسام
وتقدم الفائزون بجائزة  جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار في دورتها الأولى والتي ضمت العديد من المجالات التعبوية والفنية والإدارية واللوجستية التخصصية والمجالات العامة «الأمن والسلامة والتدريب وتقنية المعلومات والأسلحة والمعدات والإمداد والعمليات والإدارة والآليات ووسائل النقل الطبي والبيئة» بجزيل الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة  وذلك لدعم سموه للجائزة وحرصه على تطورها سنوياً لتكون من أكثر الجوائز تميزاً على مستوى القوات المسلحة معتبرين أن فوزهم بجائزة تحمل اسم القوات المسلحة لهو شرف عظيم ووسام تميز على صدر كل من ينالها.
 
ترسخ النهج العام الذي تتبناه القوات المسلحة
قال العميد الركن المهندس محمد الدرمكي ان  إطلاق «جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار» هو تأكيد واضح على إيمان قواتنا المسلحة الراسخ بأهمية نشر ثقافة التميز والابتكار، باعتبارها ضرورة للارتقاء بالأداء العام داخل الوحدات والأفرع المختلفة وإن ما يضفي أهمية متزايدة على هذه الجائزة أنها ترسخ النهج العام الذي تتبناه القوات المسلحة منذ توحيدها في السادس من مايو 1976، والذي يجعل من التميز والجودة والابتكار المعيار الرئيس في تقييم الأداء، ولهذا استطاعت قواتنا المسلحة بفضل هذا المعيار أن تتطور وترفع من كفاءتها القتالية وجاهزيتها، وتأهيل كوادرها الوطنية، وإعدادها للتعامل مع التقنيات الحديثة والاستراتيجيات العسكرية المتقدمة.
 
وأضاف إن جوائز التميز والابتكار في مختلف المؤسسات بالدولة تستهدف تطوير الأداء العام وتكريس ثقافة التفوق بين العاملين، وتحفيزهم على التنافس الذي ينعكس بشكل إيجابي على هذه المؤسسات، فإن جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار سيكون لها تأثير مضاعف، خاصة أن استراتيجية تحديث وتطوير القوات المسلحة تقوم في أحد جوانبها على الابتكار والتجديد، فالابتكار عنصر أساسي يدفع دائماً إلى التطلع إلى الأحدث والأفضل دائما سواء فيما يتعلق بالأسلحة أو التدريب أو تأهيل العنصر البشري.
 
وقال إن فوزه بجائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار أعطاه أكبر تشجيع على مواصلة العطاء في التعليم والإبتكار  لأن هذا الفوز مسؤولية عليها المحافظة عليه والسير به للأمام، مثمن الفرصة التي منحتها له جائزة  القوات المسلحة للتميز والابتكار والمشاركة في جائزة أفضل ابتكار  الفئة الجماعية  مشيرا إلى امتنناه لقيادة وحدته التي شجعته على المشاركة في الجائزة. 
 
كما أفاد المقدم  المهندس هاشم راشد سالم  إن جائزة القوات المسلحة  للتميز ولإبتكار  تهدف إلى تحقيق رؤية الإمارات في مواصلة العمل على تعزيز دور القوات المسلحة من أجل تحقيق هدف استراتيجي مهم وهو تكوين قوة رادعة مجهزة بأحدث المعدات والأنظمة العسكرية وتقنياتها، ولم يتحقق هذا الهدف الوطني الخالص إلا من خلال إعداد وتنفيذ برامج تحديث دفاعية شاملة أهلت القوات المسلحة لصون تراب الإمارات في ربوعه ومناطقه كافة براً وبحراً وجواً.
 
الابتكار جزء أساسي في مسيرة دولة الإمارات
الرائد المهندس احمد سالم محمد إن الابتكار جزء أساسي في مسيرة دولة الإمارات الرائدة التي ترى فيه أداة مهمة لرفع الإنتاجية، والتعامل الناجح مع مختلف التغيرات المتلاحقة في المنطقة والعالم مضيفاً أن الدولة تحرص على تشجيع الابتكار لتجسيد النظرة الواثقة إلى المستقبل، وأن الاستثمار في هذا النهج هو استثمار ناجح، وأنّ التفكير المبدع والخلّاق يجب أن يكون منهجاً رائداً يمس جميع أوجه الحياة في المجتمع.
 
وقال الملازم / 1 كمال علي محمد لقد أصبح التميز والابتكار من أهم المعايير الرئيسية في قياس مدى تطور القوات المسلحة، لأنهما يرتبطان بشكل وثيق بجوانب التطوير والتحديث المختلفة في هذه المؤسسة، بداية من العنصر البشري والعمل على تأهيله وتدريبه وفق برامج عالية المستوى، حتى يكون قادراً على التميز والابتكار.
 
تعزز التوجه العام الذي تتبناه الإمارات
وقال الوكيل /1 سعيد محمد  إن جائزة القوات المسلحة للتميز والابتكار تعزز التوجه العام الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة  لنشر ثقافة التفوق والإبداع لتكون المنهج العام الذي يحكم عمل مختلف المؤسسات في الدولة، كي تتواصل مسيرة التطور في المجالات المختلفة، وتعزز الإمارات من ريادتها وتنافسيتها على الصعيد العالمي.
 
فيما قال الوكيل /1 جاسم رجب محمد أن الجائزة تساهم في رفع مستوى أداء القطاعات والموظفين، وتحسين آليات العمل في كافة الوحدات العسكرية، فضلاً عن أهميتها في التوعية بثقافة التميز والجودة والشفافية، وجعلها مكوناً جوهرياً في بيئة العمل، من خلال بث روح التنافس الإيجابية بين القطاعات والإدارات والوحدات كافة، كما تساهم في تشجيع الموظفين وتقدير جهودهم.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2019-05-02 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2016-12-04
2014-09-01
2014-03-16
2014-12-20
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره