مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2020-09-07

شركة لهب الكلمــة الأخــيـرة في عالم الذخــيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة

وتحرص الشركة، باعتبارها إحدى الشركات التابعة لمجموعة «إيدج» المسؤولة عن إنتاج الصواريخ والأسلحة، على تطوير ملكيتها الفكرية وتقنياتها. وقد أجرت مجلة «درع الوطن» مقابلة حصرية مع سعادة/ عرفات اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة «لهب»، لتسليط الضوء على أنشطة الشركة وفعالياتها. فيما يلي مقتطفات من تلك المقابلة:
 
“درع الوطن”: هل يمكن أن تحدثنا عن تاريخ شركة “لهب”؟ 
اليافعي: يبدأ تاريخ الشركة منذ عام 1994 ويشمل الاستحواذ على عدة شركات وعمليات تطوير متعددة ، حيث تخصصت مبدئياً في انتاج الأسلحة التقليدية الصغيرة، ثم توسعت خلال ثلاث سنوات لتشمل الأسلحة ذات الأعيرة الكبيرة والمتوسطة. وفي عام 2007 تم وضع كافة الشركات الدفاعية في دولة الإمارات تحت مظلة واحدة، هي “توازن”. وفي عام 2016 قمنا بدمج عمليات تصنيع الأسلحة ذات الأعيرة الصغيرة والمتوسطة والكبيرة معاً. وفي عام 2019 حصلنا على الاسم التجاري “لهب”، ونتبع مجموعة “إيدج” حالياً
 
«درع الوطن»: تعتبر شركة «لهب» الشركة الوحيدة المصنعة للأسلحة والذخيرة في دولة الإمارات، فما هي منتجاتكم؟
«اليافعي»: نحن ننتج مجموعة كبيرة من الذخيرة بدءاً من الأسلحة الصغيرة، مروراً بالمتوسطة، وانتهاءً بقطع المدفعية ومدافع الهاون «المورتر» والقنابل اليدوية وحتى قنابل الطائرات. كما ننتج أيضاً الذخيرة التجارية مثل أظرف الطلقات والقنابل اليدوية التي تستخدمها قوات الشرطة. كما نقوم أيضاً بإجراء الاختبارات ونعتبر جهة التصنيع الوحيدة للأسلحة في دولة الإمارات. وتضمن عمليات التصنيع لدينا الالتزام بالجودة في كل مرحلة من مراحل الإنتاج، فكل منتج يمرّ عبر مستويات مختلفة من الفحوصات والاختبارات خلال دورة الإنتاج. كما تشمل قدراتنا أحدث مختبرات لاختبارات المقذوفات النارية ومختبرات الكيمياء وفحص المواد بالإضافة إلى حقول التجارب. وثمرة كل هذه الاختبارات الدقيقة هي منتجات عالية الدقة والموثوقية تناسب عملائنا.
 
“ درع الوطن «: تعتمد الذخيرة، شأنها في ذلك شأن معظم المنتجات الدفاعية على التكنولوجيا الحديثة، فكيف تحصلون على أحدث المنتجات في هذا المجال؟
«اليافعي»: لتحقيق مركز متقدم في المنافسة لابد من التعامل مع تقلبات السوق، لاسيما في مجال استخدام التقنيات سواءً من ناحية الذخيرة أو الأنظمة الدفاعية. وقد حرصت الشركة على تحقيق هذا الأمر، فعملت على امتلاك واعتماد وتنفيذ أحدث أساليب التكنولوجيا. لم يكن ذلك من حيث المنتجات فحسب، بل من حيث عملية التصنيع أيضاً. ويجب ألا ننسى التكنولوجيا الرقمية أو بناء الإنسان الآلي أو إدخال الأساليب الآلية ونحن نحرص على الاستجابة لمتطلبات العملاء المتغيرة.
 
« درع الوطن «: هل تبيع الشركة منتجاتها لدول أخرى خارج الإمارات؟
«اليافعي»: نحن لسنا شركة حديثة العهد، فنحن في هذا المجال منذ أكثر من 25 عاماً، وهذا يعني أننا نتعامل مع مناطق عديدة ومختلفة. تعتبر الإمارات أو المؤسسات المحلية أكبر عميل بالنسبة لنا، وهذا ينسجم مع سياستنا التي تقوم على التركيز على السوق المحلية، ولكن هذا لا يمنعنا من التعامل مع دول مجلس التعاون الخليجي وشمال افريقيا.
 
« درع الوطن «: ما هي المواصفات التي تستوفيها ذخيرتكم في الوقت الحالي؟
«اليافعي»: نحن نطبق حالياً المواصفات العسكرية القياسية الأمريكية «US-MIL SPEC” بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وكلها مواصفات عسكرية. كما نطبق أيضاً مواصفات “C.I.P.” التي تطبقها القوات المسئولة عن تطبيق القانون مثل قوات الشرطة وأندية الرماية. وبفضل ابتكاراتنا ومنشآتنا المتطورة وعملياتنا المتقدمة، نحرص دائماً على طرح منتجات عالية الكفاءة، ونحن حريصون دائماً على استيفاء متطلبات العملاء. وقد حصلنا على التراخيص اللازمة من عدة جهات مختلفة مثل OSHAD و OHSAS 18001:2007، كما حصلنا على شهادة ال ISO مثل ال ISO 9001 وال ISO 14001 ،،، إلخ. ونحن نتمتع بثقة عملائنا بفضل تلك التراخيص.
 
«درع الوطن»: تتراوح منتجات الشركة بين الأسلحة ذات الأعيرة الصغيرة وقنابل الطائرات، فهل هناك منتج واحد تتخصص فيه الشركة أو يلقى إقبالاً كبيراً مقارنة بالمنتجات الأخرى؟
«اليافعي»: تعتبر الذخائر مواداً قابلة للاستهلاك، ما يعني أنها تلقى إقبالاً مستمراً من جانب العملاء. لذلك فإن مهمتنا الأولى هي تلبية المتطلبات الرئيسية لعملائنا في مجال الذخائر. ونحن نفخر بشدة اليوم بأننا الموردون الرئيسيون لعدد كبير من الأسلحة ذات الأعيرة الصغيرة المستخدمة على نطاق واسع مثل الطلقات 5.56 ملم كما أننا أيضاً الموردون الرئيسيون للقنبلة عيار 40 ملليمتراً الشديدة السرعة ضمن إطار الأعيرة المتوسطة، كما نفخر أيضاً بأننا الموردون الرئيسيون لقنابل الطائرات “MK series”.
 
«درع الوطن»: بصفتكم الرئيس التنفيذي لشركة «لهب»، كيف تنمون الكوادر الوطنية من أجل التعاطي مع مسؤولية كبيرة مثل تعزيز قدرات دولة الإمارات في مجال التصنيع المحلي؟
«اليافعي»: لدينا في شركة «لهب» اليوم حوالي 400 موظفاً مؤهلاً، ونحن نتعاون بشكل وثيق مع الشركات الشقيقة ومع شركتنا القابضة ومع الجامعات المتخصصة من أجل فرز المواهب وتدريبها على كيفية تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة. ونحن ننظم برامج محلية لأصحاب المواهب من الشباب. 
 
«درع الوطن»: تتمتع شركة لهب بمنشآت مجهزة تجهيزاً عالياً لفحص واختبار الذخائر، فما هي الذخائر التي يمكن اختبارها داخل الشركة؟
«اليافعي»: لدينا تجهيزات متقدمة للغاية لفحص واختبار الذخائر، ويحرص عملاؤنا على الأداء للتأكد من استيفاء المواصفات اللازمة سواءً مواصفات ال NATO أوMIL أوSAAMI أو CIP. ولدينا عدد من مواقع الاختبارات الباليستية في الداخل والخارج لاختبار منتجاتنا، ولكن إذا أراد عميل من الخارج اختبار منتجاته فنحن مستعدون لتقديم هذه الخدمة. فلدينا مختبرات كيميائية حيث يتم حساب أو قياس مدى جودة المواد الخام للمنتج النهائي. وتستطيع الشركة اختبار الأسلحة ذات الأعيرة المختلفة سواء كانت أسلحة صغيرة أو متوسطة لأسلحة مختلفة. وعند الضرورة، ولخدمة القوات المسلحة في دولة الإمارات نقوم باختبار الأسلحة والذخائر ذات الأعيرة الكبيرة. ولدينا مضمار ثابت لاختبار المفرقعات حيث يتم اختبار حجم أو كمية المتفجرات التي يمكن استخدامها لحماية المركبات، ولدينا أيضاً وحدات اختبار متنقلة بحيث أنه إذا أردنا عمل اختبار في إحدى المناطق النائية أو إذا كان العميل لا يستطيع الحضور أو احضار أدواته أو معداته إلى مقر الشركة، حينها تتطوع الشركة لتقديم المساعدة عن طريق اجراء الاختبار في المناطق النائية مثل مضامير الرماية. ولدينا منشآت ممتازة لاختبار وفحص الذخائر سواءً كانت في إطار الإنتاج المتسلسل أو لتأكيد أو تقييم مدى جودة المنتج.
 
«درع الوطن»: تعتبر شركة «لهب» الشركة الوحيدة لنزع الأسلحة في المنطقة كلها، فما مدى أهمية هذه الخدمة؟
«اليافعي»: يعتبر نزع الأسلحة عملية مهمة للغاية بالنسبة لصناعة الذخائر خصوصاً فيما يتعلق بسلامة المنتجات وعمرها الافتراضي فلكل ذخيرة عمرها الافتراضي تبعاً لنوعية الإنتاج والعملية المستخدمة، وبعد انتهاء العمر الافتراضي، حيث يتم إما تجديد الذخيرة لإطالة عمرها أو التخلص منها وهذا ما يسمى بنزع الأسلحة. وتعتبر هذه العملية محفوفة بالمخاطر وتحتاج إلى خبرة طويلة فضلاً عن تنمية الشروط البيئية. وهذا ما نفعله.
 
« درع الوطن»: منذ متى بدأت شركة لهب في تقديم خدمة نزع التسلح؟ وما هي الجهات التي يمكن أن تستفيد من هذه الخدمة؟
«اليافعي»: تقدم الشركة هذه الخدمة منذ حوالي 15 عاماً، حيث تقوم بنزع السلاح كاملاً وتقديم خدمات التخلص من المتفجرات والنفايات بعد اتخاذ عدة عمليات مختلفة مثل التوصيف والتحليل والتخزين والمعالجة والتخلص من السلاح المطلوب نزعه. ومنذ البداية ونحن نقدم هذه الخدمة للمؤسسات العسكرية وقوات الدفاع المدني والوكالات المختلفة المنوطة بتطبيق القانون وأندية الرماية وشركات النفط والغاز والشركات المعنية بتقديم الخدمات حيث تستخدم تلك الجهات المتفجرات في عملياتها حيث يجب نزع المتفجرات عنها في الوقت المناسب. ونحن نساعد كذلك شركات الألعاب النارية على التخلص من مخزونها، وتشمل قائمة عملائنا بعض الشركات الكيميائية وشركات الملاحة والشركات اللوجستية التي تسعى للتخلص من مخزونها بطريقة مأمونة وصديقة للبيئة. ونحن نتعاون مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي ولكننا نعطي الأولوية للسوق المحلية. ونحن مستعدون للتعامل مع أي عميل ولدينا القدرة والدراية اللازمتين لتقديم هذه الخدمة.
 
«درع الوطن»: كيف يتم نزع السلاح؟ هل تشرحون لنا كيفية إجراء هذه العملية؟
«اليافعي»: نحن نقدم خدمة متكاملة لنزع كافة أنواع المتفجرات والتخلص من المواد الكيميائية، وهذا يشمل تفكيك المفرقعات وفصلها وحرقها باستخدام الحفر المفتوحة كما نتخلص من الألغام التجارية ومنتجات النفط والغاز.
 
وتعتمد هذه العملية على نوع المنتجات التي تتراوح بين الأسلحة الصغيرة والمنتجات الضخمة مثل قنابل الطائرات التي قد يصل وزنها إلى طن واحد.
ثم تأتي بعد ذلك عملية فك البضائع تمهيداً لنقلها، ثم تأتي عملية فصل البضائع حيث يتم نزع الأجزاء الرئيسية للرأس الحربي، أي الفتيل أو المفجر وهما أخطر الأجزاء. ويتم التعامل مع بقية الأجزاء بطريقة مستقلة وكلاً على حدها. وبمجرد الوصول إلى المادة المتفجرة يتم إزالتها من الغلاف الذي يمكن إعادة تدويره أو التخلص منه كخردة.
 
ويجب إعادة تدوير المادة المتفجرة أو التعامل معها بحرص شديد للغاية. وهناك بعض الرؤوس الحربية التي لا تحتاج إلى نزع المادة المتفجرة ومن ثم يتم التعامل معها بالشكل المناسب وفي بعض الحالات نقوم بالتخلص من المادة المتفجرة عن طريق الحرق أو التفجير، ولكن تدمير هذه المادة يحتاج إلى خبرة، وهذا هو الأمر المهم. ويتمتع خبراؤنا بالخبرة والتدريب اللازمين للتعامل مع كافة أنواع المنتجات ولديهم الأجهزة اللازمة لحمايتهم وللمحافظة على البيئة. ونحن نعتز بشدة بما وصلنا إليه الآن ونطمح بشدة لتعزيز قدراتنا كشركة حتى يمكننا تلبية المتطلبات المختلفة لعملائنا سواءً في دولة الإمارات أو في المنطقة أو على مستوى العالم.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2020-09-02 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2016-07-13
2013-01-01
2017-06-12
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره