مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2022-10-02

العين الساهرة التي لا تنام

رادار الإنذار المبكر EWR من ريثيون ميسلز آند ديفينس
 
تقدم شركة «ريثيون ميسلز آند ديفينس” (Raytheon Missiles & Defense) بعضاً من أكثر الحلول المتكاملة تطوراً في العالم التي توفر ميزة اكتشاف التهديدات وتتبعها واعتراضها. ومن بين هذه الحلول نذكر رادار الإنذار المبكر (EWR) الذي يلعب دوراً محورياً في منظومة الردع النووي الأميركي والحلفاء؛ إذ بإمكانه كشف الصواريخ الباليستية والتهديدات الحقيقية وتمييزها عن الخاطئة منها، كما ردع الهجمات المحتملة.
 
في لقاء مع ماثيو كريمبين، مدير خط إنتاج أعمال الإنذار المبكر لدى شركة (Raytheon Missiles & Defense)، يتناول مجالات المهام الأساسية لرادار الإنذار المبكر، وما تم إنجازه للمحافظة على قدرة الرادار على التصدي للأخطار المستجدّة.
 
ما هي أبرز مميزات رادار الإنذار المبكر (EWR)؟
يلعب رادار الإنذار المبكر (Early Warning Radar) دوراً محورياً في منظومة الردع النووي الأميركية على مدى عقود نظراً لنطاقه الواسع وقوته الحسابية. ويتميّز الرادار بقدرته على استشعار وتعقّب غارة جماعية لأكثر من 1,000 هدف في وقت واحد من مسافة تزيد عن 5,000 كيلومتر. من هنا، يعتبر الرادار الأقوى والأكثر كفاءة في العالم.
 
ماذا عن القدرة التشغيلية لرادار الإنذار المبكر؟ 
يتّسم رادار (EWR) بقدرته على تتبع الصواريخ لمسافة تتجاوز 5000 كيلومتر – خارج الغلاف الجوي وبعيدًا عن المكان الذي يتجه إليه الهجوم. ويوفر الرادار أيضاً قدرة الكشف المبكر والتعقب الدقيق للهجمات الواردة وتصنيف الأجسام الفضائية، مما يمكّنه من التمييز بسرعة بين الأهداف الحقيقية والخاطئة. لهذا السبب، يُعرف الرادار باسم “العين الساهرة التي لا تنام.” 
 
هل يتكامل رادار الإنذار المبكر مع حلول أخرى؟
توفر شركة «ريثيون ميسلز آند ديفينس» الربط الكامل بين رادار الإنذار المبكّر ومجموعة من الأنظمة في بيئة سيبرانية آمنة وصلبة. وتشمل هذه الأنظمة رادار AN/TPY-2، وحلول باتريوت العالمية، ومستشعر الدفاع الجوي والصاروخي ذو المستوى الأدنى (LTAMDS)، ومنظومة ثاد.
 
هل يتناسب رادار الإنذار المبكر مع طبيعة مختلف المناطق؟
يتلاءم رادار الإنذار المبكر بشكل مثالي مع طبيعة منطقة الشرق الأوسط كونه يستخدم نطاق التردد الفائق، أو (UHF)، الذي يوفر مجموعة من الميزات مقارنة بالرادارات العاملة على موجة S-band – منها القدرة على تتبع وتصنيف عدد أكبر من الأهداف في وقت واحد. كما يتطلب هذا النوع من الرادارات قوة وطاقة أقل للعمل مما يجعله المكمّل المثالي للأنظمة المشغلة في دول مثل الإمارات العربية المتحدة.
 
ما هي المهمات الرئيسية لرادار EWR؟
 
يتمكّن رادار الإنذار المبكر من تنفيذ أربع مهام أساسية:
 
الكشف المبكر والتعقب: يمكن لرادار الإنذار المبكر التحذير من التهديدات الصاروخية والكشف عن نقطة إطلاقها قبل 20 دقيقة من حدوثها. وبهذا، يدرك الأعداء أنه يمكن تعقّبهم، حتى من مسافات بعيدة، وأن الهجوم الانتقامي محتمل.
دفاع جوي وصاروخي متكامل: كجزء من بنية دفاع صاروخي متكامل متعدد الطبقات، يوفر الرادار تغطية شاملة بزاوية 360 درجة كما يجمع بيانات التعقّب الدقيق ويصطف مع رادارات التحكم بالنيران ومستجيباتها، الأمر الذي يحسّن فعالية الدفاع الصاروخي على المستوى الوطني.
 
المراقبة الجوية: تبدو آلاف الأجسام المتمركزة في المدار الأرضي المنخفض وكأنها صواريخ باليستية تكتيكية. من هنا، يسمح المدى البعيد لرادار الإنذار المبكر بتمييز الصواريخ الباليستية التكتيكية عن الأقمار الصناعية أينما كانت في الأفق لضمان كشف التهديدات الحقيقية وتمييزها عن الخاطئة منها. ومع وجود 6,000 قمر صناعي في المدار اليوم – وهو عدد من المتوقع أن يتضاعف ثلاث مرات في السنوات العشر القادمة – يبقى من المهم الحفاظ على سلامة الأقمار الصناعية أثناء الرحلات التجارية.
 
حجم المراقبة الجوية والتعقب: مع ازدياد الكثافة في المجال الجوي التجاري، بات التمييز بين الطائرات الصديقة والمعادية أمراً أساسياً. ويتّسم رادار الإنذار المبكّر بقدرته على التمييز الدقيق ودعمه في تنسيق التهديدات وتحديدها والإبلاغ عنها.
 
متى تم طرح الرادار للمرة الأولى وكيف تدعم ريثيون قدراته في التعامل مع التهديدات المتطورة؟
وفّر رادار الإنذار المبكر مهام التحذير والدفاع الصاروخي في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى أكثر من 25 عاماً. وقد استثمرت الولايات المتحدة وحلفائها باستمرار في النظام لمواجهة التهديدات الناشئة. ومن الاستثمارات طويلة الأمد نذكر وحدة الإرسال والاستقبال الصلبة المصنعة من نيتريد الغاليوم التي توفر قدرات أكبر واستهلاك طاقة محسّن، مما يقلّل من تكاليف التشغيل. وتشمل التطويرات الأخرى تحسينات على البرمجيات التي من شأنها تعزيز مراقبة الأهداف وتتبعها وتصنيفها.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2022-11-01 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2014-11-02
2013-07-01
2016-07-13
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره