مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2021-03-07

الإمارات تتبنى استراتيجية واضحة لمرحلة التعافي من أزمة جائحة كوورنا

أكد معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي «آيدكس» و«نافدكس»، واللواء الركن طيار إسحاق صالح محمد البلوشي، الوكيل المساعد للصناعات وتطوير القدرات الدفاعية بوزارة الدفاع، ونائب رئيس اللجنة العليا أن الدورة الـ 15 لمعرضي «آيدكس ونافدكس 2021»  تأتي في ظروف استثنائية تواجه العالم بسبب جائحة كورونا، ولهذا تبنت اللجنة العليا المنظمة للمعرضين استراتيجية مختلفة لإدارة فعالياتها عن الدورات السابقة من عدة جوانب، كاتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة وسلامة العارضين والمشاركين والزوار، ووضع الخطط التي تسهم في تسهيل الإجراءات الخاصة بالوفود الدولية والعارضين والإعلاميين والزوار والمشاركين، وتوفير بيئة مثالية لإقامة الوفود والزوار الدوليين المشاركين في المعرضين.
 
حوار: العقيد ركن/ يوسف جمعة الحداد
 
كما أكدا بأن من أهم ملامح الدورة الـ 15 هو مشاركة خمس دول جديدة في معرضي «آيدكس» و«نافدكس» 2021 للمرة الأولى هي كل من: إسرائيل ومقدونيا الشمالية، وأذربيجان، ولوكسمبورغ والبرتغال، وهذا إنما يعكس تزايد حجم الثقة الدولية في الإمارات وقدرتها على تنظيم هذه المعارض بكفاءة واحترافية عالية.
 
ظروف استثنائية
 
 
وقال معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي «آيدكس» و«نافدكس» بأن الدورة الـ 15 لمعرضي «آيدكس ونافدكس 2021»  تأتي في ظروف استثنائية تواجه العالم بسبب جائحة كورونا، ولهذا تبنت اللجنة العليا المنظمة للمعرضين استراتيجية مختلفة لإدارة فعالياتها عن الدورات السابقة من عدة جوانب، أولها اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة وسلامة العارضين والمشاركين والزوار، وذلك وفق أفضل المعايير العالمية. 
ثانيها وضع الخطط التي تسهم في تسهيل الإجراءات الخاصة بالوفود الدولية والعارضين والإعلاميين والزوار والمشاركين للمعرضين. 
وثالثها توفير بيئة مثالية لإقامة الوفود والزوار الدوليين المشاركين في المعرضين من خلال استضافتهم في 19 فندقاً تحيط بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في الإمارة، وتم تجهيز هذه الفنادق بمراكز فحصPCR  بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي.
 
5 دول جديدة
 
وقال اللواء الركن طيار إسحاق صالح محمد البلوشي، نائب رئيس اللجنة العليا أن الدورة الـ 15 لمعرضي «آيدكس ونافدكس 2021 ورغم جائحة كورونا التي فرضت - وما تزال- المزيد من القيود على حرية الحركة والتنقل في العالم، إلا أن حجم المشاركة لم يتأثر كثيراً، حيث شاركت 59 دولة تضم تحت مظلتها أكثر من 900 شركة مقارنة بـ 60 دولة في الدورة السابقة، وهذا في حد ذاته إنجاز بكل المقاييس، فرغم تراجع أعداد الشركات المشاركة بالمقارنة بالدورة السابقة، إلا أن هذا كان متوقعاً في ظل هذه الجائحة.  لكن الأمر المؤكد أن انعقاد الدورة الـ 15 في موعدها هو إنجاز يجسد ثقة المجتمع الدولي في قدرة الإمارات على تنظيم واحد من أهم المعارض العالمية في قطاع الدفاع والأمن في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي يمر بها العالم .
 
في الوقت ذاته، فإن أهم ملامح الدورة الـ 15 هو مشاركة خمس دول جديدة في معرضي «آيدكس» و»نافدكس» 2021 للمرة الأولى هي كل من: إسرائيل ومقدونيا الشمالية، وأذربيجان، ولوكسمبورغ والبرتغال، وهذا إنما يعكس تزايد حجم الثقة الدولية في الإمارات وقدرتها على تنظيم هذه المعارض بكفاءة واحترافية عالية.
 
مرحلة التعافي
 
وأوضح معالي/ فارس المزروعي، بأن الدورة الـ 15 تختلف عن الدورات السابقة في العديد من الأمور، أولها الظروف الاستثنائية التي تقام فيها كما سبق الإشارة، لكن المؤكد أنه سيتم تسجيل معرضي «آيدكس ونافدكس 2021» باعتبارهما من أوائل المعارض الدفاعية والعسكرية التي يتم تنظيمهما في ظل استعدادات العالم لمرحلة التعافي من جائحة كورونا، وهذا إنجاز يحسب لدولة الإمارات، ولنموذجها الناجح في إدارة هذه الجائحة عالمياً، حيث تأتي في مقدمة دول العالم التي تتبنى استراتيجية واضحة لمرحلة التعافي من أزمة جائحة كوورنا . 
 
كما تتميز الدورة الـ 15 عن الدورات السابقة بالإجراءات المبتكرة التي تم اتخاذها لعرض المنتجات الدفاعية والتكنولوجية للشركات المشاركة، حيث تم إنشاء ميدان مخصص لعرض قدرات وإمكانات آليات الشركات المشاركة في الحدث لإظهار قدراتها على المناورة أمام الزوار وفي ظل تضاريس مختلفة تحاكي الطبيعة بما يعزز من تجربة المشاركين والزائرين على حد سواء. 
كما تم إنشاء «حوض جاف» للمرة الأولى في معرض نافدكس بطول 110 أمتار و بعرض 40 مترا وذلك في ظل زيادة مساحة معرض الدفاع البحري مقارنة بالدورات السابقة.
 
ويميز الدورة الـ 15 عن الدورات السابقة، إقامة مؤتمر الدفاع الدولي 2021 المصاحب لمعرضي «آيدكس» و»نافدكس» بصورة هجينة، وذلك في 20 فبراير الماضي، حيث بات منصة دولية لجمع الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم بشكل افتراضي لمناقشة آثار الابتكار على قطاع الصناعات الدفاعية وحماية التكنولوجيا واستغلالها الأمثل في عصر الثورة الصناعية الرابعة. 
ثقة عالمية
 
وأضاف سعادة/ إسحاق البلوشي، بأن أن انعقاد الدورة الخامسة عشرة من «آيدكس» و«نافدكس» ومؤتمر الدفاع الدولي 2021 في أبوظبي،  يعكس ثقة المجتمع الدولي والشركاء والمتعاملين بقدرة أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام على تنظيم هذه الدورة الاستثنائية في موعدها المقرر، والتي تعد أولى الفعاليات الدفاعية العالمية التي تنعقد على أرض الواقع في مرحلة التعافي من جائحة (كوفيد- 19).
 
أما عن عوامل نجاح معرض الدفاع الدولي آيدكس فهي عديدة، لكن أهمها يتمثل في الدعم الكبير واللامحدود من قبل القيادة الرشيدة، حيث ينظم معرض «آيدكس» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كما يحظى المعرض باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا الدعم لا شك يمثل الحافز لأعضاء اللجنة العليا المنظمة لمضاعفة كافة الجهود، كي يخرج المعرض بالصورة التي تليق بمكانة الإمارات، وتعبر عن صورتها الحضارية. 
 
مؤشرات قياسية
 
وتابع رئيس اللجنة المنظمة أنه رغم جائحة كورونا، إلا أن قيمة الصفقات النهائية المبرمة مع الشركات الخارجية والمحلية على مدار الأيام الخمسة للمعرضين بقيمة 20.957 مليار درهم، في حين بلغت قيمة صفقات اليوم الخامس والأخير 904.2 مليون درهم توزعت على عشرين صفقة بواقع 15 صفقة محلية وخمس صفقات عالمية. 
واستضافت دولة الإمارات أكثر من 110 وفود دولية وصناع القرار والمستثمرين، في حين إن نسبة رضا الزوار والعارضين «لآيدكس ونافدكس»  وصلت إلى %96 ، واستقطب المعرضان حتى نهاية اليوم الأخير 62.445 زائر من جميع أنحاء العالم.
 
في الوقت ذاته، فقد تجاوزت نسبة الشركات الدولية العارضة %84 من مجموع العارضين، في حين وصلت نسبة الشركات الوطنية العارضة إلى من مجموع الشركات، كما تجاوزت المساحة الإجمالية لمناطق العروض الداخلية والخارجية للمعرضين الـ 155 ألف متر مربع، كما وصلت مساحة العروض الخارجية والمائية على الرصيف البحري لأدنيك إلى 81 ألف متر مربع. 
ولا شك في أن المؤشرات إنما تعكس مدى الاهتمام الدولي بمعرضي أيدكس ونافدكس، إضافة للمستوى المتطور الذي وصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية على الصعيد المحلي. 
 
درع الوطن
 
وقال نائب رئيس اللجنة، أن هناك العديد من الشركاء الرئيسيين لمعرضي آيدكس ونافدكس، مثل شركة «إيدج»، ومجلس التوازن الاقتصادي «توازن»، اللذان يعدان من أبرز الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات والتقنيات الدفاعية في دولة الإمارات. 
إضافة إلى مجلة «درع الوطن» التي تعتبر الشريك الإعلامي الرئيسي، والجهة المسؤولة عن إصدار النشرة الإعلامية اليومية للدورة الـ 15 من معرضي «آيدكس 2021» والدفاع البحري «نافدكس 2021» ومؤتمر الدفاع الدولي.
 
وأضاف أنه شارك أكثر من من 144 شركة وطنية في المعرضين تحت مظلة جناح الإمارات الذي يعد الأكبر من حيث المساحة، وهذا الجناح تقوده  شركتي «توازن» و «ايدج» من حيث المشاركات إذ يضم جناح «ايدج» تحت مظلته أكثر من 26 شركة متخصصة في جميع قطاعات الصناعات الدفاعية والأمنية لاستعراض إمكاناتها وقدراتها والأنظمة الحديثة والمتطورة في هذا القطاع الحيوي والتي ستكون متاحة للزوار للاطلاع عليها.
 
وأشار معالي رئيس اللجنة المنظمة، أن معرض الدفاع الدولي «آيدكس»، يصنف الآن باعتباره واحداً من أهم المعارض الدفاعية في العالم التي تحظى باهتمام الشركات الدفاعية والتكنولوجية في العالم، والتي تحرص على المشاركة فيه سنوياً، وعرض أحدث منتجاتها من الصناعات الدفاعية والتكنولوجية المتطورة.
 
الصناعات الدفاعية
 
من جانبه، قال البلوشي، أن الدورة الخامسة عشرة لمعرض الدفاع الدولي «آيدكس» والدورة السادسة لمعرض الدفاع البحري «نافدكس 2021» لا تعد شهادة فقط على ريادة الإمارات في مجال صناعة وتنظيم المعارض على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإنما أيضاً تمثل تأكيداً على مستوى التطور الذي حققته صناعاتنا الدفاعية الوطنية، وتزايد قدرتها على المنافسة بفاعلية في الأسواق العالمية، خاصة بعد أن أصبحت منتجات الشركات الوطنية تضاهي في جودتها وكفاءتها ما تقدمه كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التصنيع الدفاعي والعسكري والتكنولوجي.
في الوقت ذاته، فإن مشاركة الشركات الوطنية في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» ومعرض الدفاع البحري «نافدكس 2021»   بأحدث منتجاتها الدفاعية التي تتسم بالكفاءة والنوعية يؤكد بوضوح أن دولة الإمارات باتت قوة دولية في مجال الصناعات العسكرية؛ وخاصة أن التطور في الصناعات العسكرية الوطنية تحقق بمساهمة أيادٍ إماراتية مبدعة، فضلاً عن كونها تأتي انعكاساً لسنوات من التخطيط والاستثمار وضعت أسسه ومقوماته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.
أمن واستقرار وسلام
 
وأكد معالي فارس المزروعي، بأن تنظيم الدورة الخامسة عشرة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» والدورة السادسة لمعرض الدفاع البحري «نافدكس 2021»، ينطوي على العديد من الرسائل المهمة، أولها تأكيد ريادة الإمارات في تنظيم وصناعة المعارض الدفاعية والتكنولوجية، وأنها نجحت في أن تكون مركزاً دولياً لهذه الصناعة، وإعادة الحيوية والحركة لها، خاصة في ظل جائحة كورونا التي شكلت تحدياً – وما تزال- أمام جميع دول العالم لتنظيم هذه النوعية من المعارض الدولية الكبرى. ثاني هذه الرسائل أن الإمارات قوة أمن واستقرار وسلام في محيطيها الإقليمي والدولي، فالمؤتمر الدولي المصاحب لمعرضي آيدكس ونافدكس يمثل نافذة دولية للحوار بين نخبة من الخبراء في مجال الدفاع والأمن، وتبادل الآراء حول القضايا التي ترتبط بالأمن والسلم الدوليين. أما ثالث هذه الرسائل، فهي تزايد التقدير الدولي لدولة الإمارات والثقة في إدارتها لأزمة جائحة كوفيد19. 
 
رؤية أبوظبي
 
وتابع نائب رئيس اللجنة المنظمة، بأن الصناعات العسكرية تشكل دعامة متينة لقاعدة الاقتصاد الوطني، ولخطط تنويع مصادر الدخل، وأحد الأدوات المهمة في اقتصاد مرحلة ما بعد النفط، من خلال ما تقوم به من دور مهم في فتح أسواق جديدة للمنتجات الوطنية، وتوسيع الأنشطة الاقتصادية غير النفطية، وفتح أبواب جديدة للصناعات اللوجستية المساندة للصناعات العسكرية. 
كما تدعم الصناعات العسكرية «رؤية أبوظبي 2030»  الرامية إلى تعزيز الصناعات المحلية غير النفطية، من خلال جذب المستثمرين العالميين في مجالي الدفاع والأمن إلى أبوظبي والإمارات بوجه عام، بوصفها محفزاً لمزيد من النمو في كافة القطاعات. في الوقت ذاته، فإن الصناعات العسكرية  تندرج ضمن «مئوية الإمارات 2071»، والتي تعتبر قطاع الدفاع من الركائز الأساسية التي تقوم عليها استراتيجية التنويع الاقتصادي في مرحلة ما بعد النفط، وإقامة اقتصاد المعرفة، من خلال زيادة دور قطاعات تتميز فيها الدولة بمزايا تنافسية مثل تقنية المعلومات، وصناعات مثل مكونات الطائرات، وهي من أهم مجالات الصناعات العسكرية في الإمارات .
 
شراكات استراتيجية
 
من جانب أشار معالي اللواء الركن طيار  فارس المزروعي، بأن الصناعات العسكرية تسهم في تطوير القدرات التكنولوجية للإمارات من أكثر من زاوية، فهي من ناحية توفر فرصاً استثمارية واعدة، يتم من خلالها جذب استثمارات أجنبية نوعية في قطاع تكنولوجيا الدفاع والأمن في الداخل. ومن ناحية ثانية فإن قامة شراكات إستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، وتأسيس مشروعات مشتركة مع الشركات الوطنية يسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتوطينها وتدريب العمالة الوطنية على هذه التكنولوجيا. ومن ناحية ثالثة تتيح الصناعات العسكرية الإماراتية الفرصة لدخول المواطنين إلى ميادين هذه الصناعات الدقيقة ما يمنحهم القدرة على الابتكار واستيعاب التكنولوجيا في هذا القطاع الحيوي. 
 
وقال اللواء الركن طيار إسحاق صالح البلوشي، أن هناك العديد من القطاعات في مجال الصناعة العسكرية بدولة الإمارات، منها قطاع الآليات، وتنتج آلية النمر التي تستخدم في جيوش العالم، وقطاع الأسلحة الخفيفة «كراكال» وهي موجودة في جيوش العالم ويتم استخدامها من قبل وحداتهم حول العالم. وبالإضافة إلى ذلك يُحسب النجاح لشركة أبوظبي للسفن، التي استطاعت أيضاً دخول الأسواق العالمية والمنافسة فيها، والاستحواذ على عقود في بعض دول العالم، كما استطاعت صناعات الطيارات بدون طيار حجز مكانها التسويقي في دول العالم. في الوقت ذاته، تحظى الشركات الوطنية بدرجة عالية من التنافسية مع نظيراتها العالمية في مجالات التصنيع العسكري والمدني، واستقطبت أنظار كبريات الشركات العالمية والمصنعين العالميين، بعد أن أظهرت قدرات على مستويات عالية من التصنيع سواء من حيث القنابل الموجهة والصواريخ والطائرات من دون طيار وأجهزة هواتف فائقة التشفير، وحتى ابتكارها أنظمة ذكية تحمي المدن من الجرائم وحوادث السير.
 
 وليس أدل على تنافسية الصناعة العسكرية الإماراتية من تصنيف شركة «إيدج» الإماراتية ضمن قائمة أكبر خمسة وعشرين شركة للأسلحة في العالم، في تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) الذي صدر في شهر ديسمبر 2020  وذلك في شهادة عالمية على أن هذه الصناعات تمتلك القدرة على التنافسية والتواجد في الأسواق الدولية.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2021-04-01 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2016-07-13
2014-06-09
2013-01-01
2014-11-02
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره