مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2012-03-01

البندقية ...رفيقة المقاتل عبــر القرون

شعور رائع  ينتاب المجند عندما يتسلم بندقيته لأول مرة، ويقال له أن هذا هو سلاحك الشخصي الذي سيلازمك طيلة فترة خدمتك، عليك أن تتعرف عليه جيداً، وأن تتمكن من تمييزه بشكله وبرقمه المتسلسل، كما عليك أن توطد علاقتك به وتصونه وتحافظ عليه في كل الأوقات، وأن تكون ماهراً في استخدامه وملماً إلماماً تاماً بطرق استخدامه وخواصه وقدراته وكيفية إصلاح أعطاله البسيطة وتوقيفاته.
 
إعداد: لواء ركن ( م ) سعود أحمد حسون 
 
البندقية وبندقية القتال
عبر تاريخهم الطويل في النزاعات العسكرية قام البشر باختراع الكثير من الأسلحة والمعدات  القتالية، منها ما انتفت الحاجة إليه فاختفى من مسارح العمليات وحل محله شيء آخر،  ومنها ما دعت الحاجة إلى استمراره وتطويره رغم المتغيرات التي تحيط به، ومن هذا النوع الأخير البندقية  التي كانت ومازالت سلاحاً هاماً في أيدي المقاتلين منذ أمد بعيد.
يمكن تعريف البندقية بصورة عامة بأنها سلاح ناري فردي مصمم للإطلاق من الكتف، خفيف الوزن، له سبطانة محلزنة أو ملساء من الداخل وتستخدم البندقية في القتال والصيد ورياضة الرماية. أما البندقية التي نحن بصدد متابعة تاريخها فهي بندقية القتال أو التي أطلق عليها الألمان اسم «بندقية الاقتحام» The Assault Rifle وهو الاسم الذي عرفت به عالمياً.
 
بعد أن أجريت عليها عبر تاريخها الطويل الكثير من التطورات والتعديلات في مكوناتها والمواد المستخدمة في تصنيفها وتشغيلها صارت في نهاية الأمر بندقية قتال ذات قدرة على إطلاق النار أوتوماتيكياً أو شبه أوتوماتيكيا بإستخدام خرطوشة وسيطة، وبها مخزن لوضع الخراطيش قابل للتغيير عند نفاذ كمية الخراطيش الموجودة بداخلها، ولها مدى للرمي لا يقل عن 300 متر، فكانت بتلك الخواص سلاح المشاة القياسي في كافة الجيوش الحديثة.
كما يمكن تصنيفها بطريقة أخرى بأنها السلاح الناري الذي يقع في موقع الوسط بين الرشاش الخفيف الذي يقوم بدور الإسناد الخفيف والرشاش الصغير القصير المدى، وأمثلة بندقية القتال في الوقت الحاضر هي البندقية (klashenkov) والـ M-16 والانفيلد اي ايه 80 وHeckler Skoch G6 اند كوخ ج 36 و LFN     2000و steyr AUG
 
ظهور البندقية
كان أسلوب قتال المشاة المتبع منذ العصور القديمة هو انتشار المقاتلين عندما يكون القتال بأعداد قليلة، وجمع المقاتلين في كتل كبيرة متماسكة عندما يكون عدد المقاتلين كبيراً،  كان ذلك عندما كانت الأسلحة قاصرة على الحراب والسيوف والمقلاع والنبال، كان هذا الأسلوب يوفر كمية نيران كبيرة في مواجهة العدو، كما يمكن القادة من السيطرة على وحداتهم، وقد تواصل إتباع هذا الأسلوب حتى بعد ظهور البندقية إلا أن تطور البندقية أحدث تغييرات كبيرة في هذا الأسلوب، فكان الانتشار هو الغالب تفادياً للخسائر الكبيرة في الأرواح نتيجة لاستخدام السلاح الناري، وقد تغيرت تبعاً لذلك تكتيكات المشاة الهجومية والدفاعية وأخذت أشكالاً متنوعة.
ظهرت أول بندقية في عام 1350، وقد تم أخذ فكرة تصميمها من المدفع الذي كان أول سلاح ناري ظهر في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر،  فقد كانت عبارة عن مدفع مصغر عبارة عن اسطوانة من النحاس أو البرونز طولها حوالي 30سم (1 قدم) ومؤخرتها مغلقة ولها ثقب قرب مؤخرتها المغلقة.
 
ويتم تثبيت هذه الأنبوبة في نهاية عمود خشبي يتراوح طوله بين 1.5-2.5 متر لأبعاد موضع الانفجار عن الرامي وتمكينه من التصويب والتحكم في قوة الارتداد.
يتم تجهيز البندقية للإطلاق بحشو كمية من البارود الأسود من الإمام ودكه بطريقة جيدة ثم إضافة قطعة خشب أو لباد ثم كرة من المعدن وهي المقذوف.
ويتم تصويب البندقية بإمساك الرامي بالعمود الخشبي خلف مؤخرة الأنبوبة والسيطرة عليها بين ذراعه اليسرى وجسده ويتم إطلاقها بإدخال سلك معدني مشتعل في الثقب المخصص في مؤخرة الأنبوبة، أو بواسطة جمرة يمسك بها الرامي بكماشة بيده اليمنى (استعيض عن ذلك مؤخراً بفتيل من خيوط القنب مشبع بمحلول نترات البوتاس أو الكحول أو النبيذ ليبقي مشتعلاً لعدة ساعات). وعند ملامسة الجسم المشتعل للبارود الأسود يتولد الانفجار الذي يدفع بالكرة المعدنية (الطلقة) إلى الأمام بقوة،  لتخرج من فوهة السبطانة متجهة إلى هدفها.
كان تطوير سلاح من هذا النوع، الذي يستطيع فرد واحد حمله واستخدامه، وسيلة فعالة لمواجهة الفرسان الذين كانوا مبعث رعب وفزع دائم، وفي هذا السلاح الجديد بما هو مطلوب منه رغم ما هو واضح من صعوبة وبطء التعمير، إضافة إلى تأثره بالظروف الجوية وقصر مداه وعدم دقته.
 
بداية تطوير البندقية
عند بداية القرن الخامس عشر( 1400 ) بدأت الجهود لتطوير البندقية والتقليل من عيوبها، فتحسن وضع ثقب الاشتعال وتم تزويده بوعاء صغير لوضع مسحوق بدء الاشتعال، وتم تطويل الأنبوبة المعدنية (السبطانة) لإطالة المدى وتحسين مستوى الدقة، وتقصير العمود الخشبي وزيادة عرضه وسماكته ليسهل وضعه على الكتف مما يوفر سيطرة أفضل على البندقية، وقد جرت معظم هذه التحسينات في فرنسا في نهاية القرن الخامس عشر.
بعد التحسينات التي أجريت على جهاز الزناد، بدأ الاتجاه إلى تخفيف وزن البندقية وتحسين تصميمها مما يجعل استخدامها أكثر سهولة وسرعة، وقد أطلق على البندقية عند وصولها إلى هذه المرحلة اسم الـ«موسكيت» Musket كما أطلق على الرامي اسم الـ Musketeer وكان وزن البندقية آنذاك 9 كلج.
 
تم التركيز عند بداية القرن السادس عشر على تطوير جهاز الإطلاق (الزناد)، فقد اخترع «يوهان كفس» في ألمانيا ما يسمي بالزناد الدولابي wheel lock والذي يعمل مثل ولاعة السجائر فيولد شرراً يشعل البارود، ولم يستعمل هذا الزناد كثيراً لارتفاع تكلفته، قاد ذلك الاختراع  إلى اختراع «الزناد الصواني»  Flint lock في منتصف القرن السادس عشر، وهو عبارة عن آلية بسيطة،  تولد شرراً عند احتكاك قطعة الصوان بقطعة فولاذية مثبتة فوق وعاء بادئ الاشتعال، مما يسبب  تفجير البارود، وقد شاع  استخدام الزناد الصواني وتم استخدامه لفترة طويلة حتى أوائل القرن التاسع عشر.
 
تطويرها في القرن التاسع عشر
في بداية القرن التاسع عشر وتحديداً في العام 1805 اخترع رجل الدين الاسكتلندي «الكسندر جون فورسايث» اختراعاً هاماً في مجال تطوير البندقية، وهو «الزناد الطرقي» Percussion lock الذي يعتمد على مادة كيماوية حساسة تتكون من مركب كلورات البوتاسيوم، يتميز بأنه ينفجر عند الطرق عليه ويولد شرارة كافية لتفجير البارود في الحشوة الرئيسية، وقد مهد هذا الاختراع لاحقاً لصنع الطلقة بشكلها الحالي والتي تحوي الكبسولة الطرقية وحشوة البارود القابل للانفجار و القذيفة (الطلقة) Bullet التي تنطلق نتيجة للانفجار.
في منتصف القرن الخامس عشر اخترعت طريقة لولبة أو حلزنة السبطانة وذلك عن طريق حفر أخاديد حلزونية داخل السبطانة تؤدي إلى خلق حركة دوران الطلقة حول محورها عند انطلاقها إلى الهدف لتشق الهواء في خط مستقيم يضمن لها المزيد من الدقة بمقاومة الهواء والجاذبية كما يزيد من مسافة انطلاقها.
 
كان لاستخدام بنادق «الموسكيت» أثره على أساليب القتال في ذلك الوقت حيث كان الجنود يقفون في صفوف طويلة ويطلقون النار على القوات المعادية، بعد أن يتم حشوها بالبارود الأسود من الأمام، لم يكن التصويب والدقة مطلوبتان لإصابة العدو حيث كان إطلاق النار جماعياً، ويمكن تدريب الجندي العادي على القيام بذلك، كان استخدام البندقية الأساسي للذين يجيدون التصويب من الجنود على الأهداف المختارة.
سادت هذه الأساليب خلال حرب السبع سنوات الأوروبية 1756 ـ 1763، وحرب الاستقلال الأمريكية 1775 ـ 1781، ومؤخراً في الحروب النابليونية 1803 ـ 1815، ونسبة لبطء تعمير الموسكيت الذي يتم من الأمام عن طريق السبطانة لم يعمم استخدامها على كل القوات، وقد استخدم الرماة الأمريكيون البنادق بتأثير كبير خلال قتال المعارك الصغيرة في حرب 1812.
توصل النقيب الفرنسي «كلود اتيان مينيه» في عام 1849 إلى اختراع طلقة مخروطية الشكل ومفرغة من الخلف من السهل إسقاطها بطريقة أسرع من الأمام عبر السبطانة المحلزنة، كان لهذا الاختراع أثر كبير في دقة إصابة الهدف وزيادة المدى مما جعل البندقية سلاحاً عملياً، وتم تعميمها للاستخدام في بريطانيا عام 1850 وفي أمريكا عام 1855.
 
التطور الهام الذي حدث خلال القرن التاسع عشر هو تلقيم البندقية من مؤخرة السبطانة، فقد تمكن صانع السلاح «كربستاك شاربس» من مدينة «فيلادلفيا» في الولايات المتحدة سنة 1484 من اختراع أول نظام مقبول لتلقيم البندقية من الخلف، كانت البندقية تحتوي على مجموعة مغلاق يمكن خفضها لتظهر حجرة النار التي توضع فيها الطلقة التي تحتوي على الحشوة الدافعة (المتفجرة) والمقذوف، وبعد إغلاق حجرة النار يتم تعريض الطلقة للزناد الطرقي الذي يشعل المادة المتفجرة لإطلاق الطلقة المخروطية.
وقد حدثت طفرة كبيرة في آلية التلقيم عندما قام صانع السلاح الباريسي «هوليه» في عام 1846 بصنع الطلقة ذات الظرف النحاسي الذي يحوي المكونات الثلاثة: الكبسولة الطرفية في القاعدة، والحشوة الدافعة في الوسط، والمقذوف المخروطي في الأمام، وسرعان ما جرى تحسين وتطوير الخرطوشة خلال الأعوام التالية في بريطانيا والولايات المتحدة من حيث التصميم والمواد المستخدمة في الإشعال والتفجير.
 
باختراع الخرطوشة وتحسينها اختفى تسرب الغاز عند انفجار الحشوة، كما مهد تصميمها وحجمها إلى استحداث مخزن يسع عدداً من الطلقات، وظهرت بنادق التكرار ذات الترباس المزلاجي Bolt Action مثل بندقية mauser الألمانية وSpringfield الأمريكية و»اللى انفيلد» البريطانية وكانت جميعها بمخازن تحوي عدداً من الطلقات  يتراوح بين خمسة وعشرة. 
وتم ذلك خلال الفترة من 1898 إلى 1903، كان على الرامي أن يقوم بتحريك الترباس من الخلف إلى الأمام لدفع الطلقة إلى حجرة الانفجار وتهيئة الزناد لتعمير الطلقة ثم سحب الظرف الفارغ والتقاط ظرف آخر من المخزن مما جعل اسم هذه الفئة  من البنادق «بنادق التكرار».
كان لوجود البندقية والتحسينات التي طرأت عليها خلال القرن التاسع عشر أثر كبير على أساليب القتال المتبعة والتي حدثت فيها تغييرات جذرية مع بداية القرن العشرين،  فقد ساهمت البندقية في وضع نهاية لحقبة طويلة من التاريخ ساد فيها الفرسان، ومن جانب آخر تسببت البندقية في إحداث خسائر كبيرة في صفوف المشاة، مما ألزم واضعي التكتيكات الميدانية بابتداع أساليب قتال جديدة طابعها الانتشار وحفر الخنادق وإقامة التحصينات الواقية، تلك الظواهر التي سادت خلال الحرب العالمية الأولي الحرب التي عرفت بأنها حرب خنادق وحرب خسائر كبيرة في الأرواح، وركوداً لفترات طويلة على الجبهات لم تتمكن أطراف القتال من الخروج منها إلا بعد اختراع الدبابة.
 
الحرب العالمية الأولى وما بين الحربين
بدأ التفكير مبكراً عند بداية القرن العشرين في أتمتة البندقية بحيث يتم الاستغناء عن العمل الذي يقوم به الرامي بتحريك الترباس لإطلاق طلقة وراء طلقه وأن تقوم البندقية بهذا العمل بنفسها، وقد توصل المخترعون إلى إمكانية الاستفادة من الغاز الناتج عن الانفجار أو ارتداد الظرف الفارغ في دفع الأجزاء إلى الخلف ثم ترتد إلى مكانها بدفع من نابض (ياي) حاملة الطلقة التالية من المخزن وبهذا تم التوصل إلى البنادق نصف الأتوماتيكية.
خلال الحرب العالمية الأولى أنتج الفرنسيون بندقية الـ«شاوشات» وهي عبارة عن بندقية  أوتوماتيكية خفيفة، والتي يمكن أن تعتبر الأصل لكل بنادق القتال الحديثة، وقد تم إنتاج 250000 بندقية منها.
كانت الشاوشات ذات قدرة على إنتاج نار أوتوماتيكية وانفرادية ومزودة بمخزن وقبضة مسدس، بالمقارنة بالبنادق الأخرى المعاصرة لها، كانت هي الأخف وزناً، فقد كان وزنها 9 كلج، ولكنها رغم  ذلك، كانت بطيئة وذات ارتداد قوي يصعب السيطرة عليه عند إطلاق النار الأوتوماتيكي. ورغم عيوبها، كانت هي الأفضل في ذلك الوقت، فقد كانت القوات الألمانية تستخدم ما تستولي عليه منها من أسرى وقتلى المعارك.
 
تطوير البندقية الأوتوماتيكية
في عام 1936 نجح صانعو السلاح في الولايات المتحدة في إنتاج بندقية نصف أتوماتيكية تعمل بضغط الغاز هي بندقية  GARAND، وذلك بإخراج كمية من الغاز الناتج عن الانفجار عبر ثقب صغير إلى اسطوانة متصلة بكتلة الأجزاء، فتدفعها إلى الخلف بقوة لتخرج الظرف الجديد،  تم إنتاج هذا النوع من البنادق في العديد من الدول فكان منها بندقية ماس 49 الفرنسية وسهونوف السوفيتية و52 التشيكية.
بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وبمقتضى اتفاقية فرساي، تم تحديد عديد القوات الألمانية بـ 100000 رجل مع حظر الدبابات والطائرات والكثير من التحديدات الأخرى، مما شجع الألمان وجعلهم يركزون على تحسين نوعية البنادق المستخدمة بجانب الأسلحة الخفيفة الأخرى فتم إنتاج بنادق أوتوماتيكية ذات كفاءة عالية، وقد حذت حذوها مصانع الأسلحة في الدول الأخرى فظهرت بندقية CEAM  الفرنسية و M 16 الأمريكية والكلاشنكوف السوفيتية عام 1948.
 
كان من الملاحظ أن مجهودات تطوير البنادق الأوتوماتيكية خلال تلك الفترة قد تأثرت كثيراً بنوعية الذخيرة المستخدمة، من حيث نوعيتها وتكلفة تصنيعها و توفر المواد المستخدمة فيها إلا أن عيار الذخيرة المستخدم حالياً في أغلب البنادق هو 7.62 ملم.
كان حصيلة هذه التطورات البنادق المستخدمة حالياً ومنها  FAMAS الفرنسية والتي دخلت الخدمة عام 1978 و الـ QBZ- 95 الصينية عام 1995 و الـ G36 الألمانية عام 1997 ، والبريطانية L85A1 عام 1985 ، وغيرها من البنادق التي تنتجها الدول الصناعية الأخرى لتسليح جيوشها أو لتصديرها للدول الأخرى، وتجرى حالياً البحوث والدراسات في مختلف الدول الصناعية لتطوير وتحسين ما هو موجود حالياً، وخير مثال على ذلك بندقية القتال الإسرائيلية  TAR -21 وهي عبارة عن استمرارية لتحسين ما هو موجود من قبل مع استخدام مواد ومعادن أخف وزناً وأنظمة تصويب حديثة واستخدام ذخائر أفضل واستخدام ذخائر ذات أعيرة متعددة، وتقوم الولايات المتحدة حالياً بتنفيذ مشروع يؤدي إلى استبدال البندقية M - 16 الحالية بأخرى من طراز XM8  المستمدة من تصميم البندقية الألمانية جي 36 بإضافة بعض التقنيات مثل الموجهات الليزرية ومصادر الأشعة تحت الحمراء المدمجة،ولازال التطوير مستمراً .
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2020-09-02 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2016-07-13
2013-01-01
2017-06-12
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره