مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2020-07-06

صفعة أخرى للدولة المارقة!

التخبط السياسي الذي تمارسه الدولة المارقة قطر جعل منها أضحوكة في محاولاتها الفاشلة لإثبات ادعاءاتها وتغطية ممارساتها الإرهابية ضد دولنا، والغريب جدا ان الأمثلة على ذلك كثيرة ولا حصر لها فمنذ 2017 ونظام الحمدين يمارس الفجور في الخصومة رغم الهزائم المتكررة والمواقف الدولية المحرجة التي وضع نفسها فيها دون الاستفادة منها! ناهيك عما قامت به منذ منتصف التسعينات من سلوكيات داعمة وممولة للإرهاب ومزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، مع المواصلة حتى يومنا هذا على الإصرار والمكابرة والخداع بكل أشكاله والرفض التام لمراجعة هذه السلوكيات المريضة،
 مما يعطي دليلا لا شك فيه ان هذا النظام لا يملك قراره! بل أنه مصر على المواصلة والتخبط في اتجاهاته والذهاب لكل مكان في العالم للبحث عن حلول ومخرج لأزمته معاندا بغباء فكرة ان المخرج الوحيد لحل أزمته هو الرياض. هذه الممارسات تدعمها بالتأكيد آلة الكذب الإعلامية “ الجزيرة” وغيرها من الوسائل الإعلامية التي تم توظيفها وتسخيرها لقلب الحقائق ونشر الكذب والعمل على التحريض وتهييج كل ما يحدث في الخليج العربي والشرق الأوسط، بالإضافة على تمويل عدد من القنوات الفضائية الخارجية والتي تدار مباشرة من قطر!
 
ان المواقف السياسية للمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية مواقف قوة وثبات منذ قرار المقاطعة وحتى الآن، ويأتي ذلك من ايمان مطلق بعدالة قضيتها وسلامة موقفها رغم الأكاذيب الإعلامية المستمرة وبعض الضغوط الدولية التي تستهدف الدول الأربع، بعد ان فشلت قطر من التنقيب في الملفات القانونية والحقوقية لعلها تجد ما يمكن ان يدعم موقفها الضعيف، لجأت الى الملف الاقتصادي لتواصل اللف على الحقائق وتمييع القضايا أمام شعبها والعالم!  فتقوم يائسة برفع نزاع حيال تطبيق اتفاقية التجارة المتعلقة بجوانب حقوق الملكية الفكرية (تريبس) تدعي من خلاله مجموعة ادعاءات باطلة ضد المملكة العربية السعودية لها علاقة بقرصنة بث قنواتها الرياضية، ليأتي بيان فريق تحكيم المنازعات في التجارة العالمية كصفعة قوية ومؤلمة تؤكد الادعاءات الزائفة والكذب والتضليل الذي تمارسه قطر عبر سلسلة من الدعاوي الكيدية وصلت بها الى تسييس الرياضة ، في مقابل اثبات هذا البيان للعالم السجل القوي في مجال حماية الملكية الفكرية الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية بشهادة منظمة التجارة العالمية، والذي يعد أيضا انتصارا حقيقيا آخر على الصعيد القانوني والدبلوماسي والسياسي للمملكة ضد ما يمارسه النظام القطري من اعلام مضلل يحاول القفز فوق الحقائق الصادرة من جهات محايدة ذات اختصاص دولي عبر آلة الكذب الإعلامية القطرية  التي قامت بتحوير الحقائق وقلبها لتصنع لنفسها انتصارا من خيال تضحك به على نفسها وعلى شعبها والعالم من خلال أخبار مزيفة تخدم مزاعمها المضللة للرأي العام! متغافلة كعادتها ما يثبته هذا الحكم الدولي من صحة ووضوح الموقف السياسي والقانوني للمملكة العربية السعودية وبقية دول المقاطعة بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والثقافية مع قطر، وهو حق من حقوق السيادة لحماية شعوبها واراضيها وأنظمتها السياسية من الدور السلبي الذي تقوم به قطر في دعم الإرهاب. 
 
خلاصة القول، ان المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية لديها مشاريع وخطط مستقبلية لبناء دولهم وان الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وحمايتها من الإرهاب هو هدف رئيسي تسعى له هذه الدول، وعلى الدولة المارقة ان تستوعب ذلك جيدا بدلا من ادعاء المظلومية والعمل بكل طاقتها الشيطانية وآلتها الإعلامية الصفراء في البحث عن ملفات لا تخدم حججها الواهية وقضاياها المزعومة ...لأن كل ذلك يعريها أكثر أمام العالم! 
 
السطر الأخير ...
«حال قناة الجزيرة القطرية يبدو كأنه يتبع مسار مُنظر النازية الأشهر جوزيف جوبلز الذي يعتبر مهندس البروباغندا الإعلامية لهتلر، والذي أطلق شعار « اكذب ، اكذب ، ثم اكذب حتى يصدقك الناس» ، وربما يلقى لاحقاً مصيره نفسه» – من كتاب المقاطعة للكاتب محمد الحمادي.
 


ارشيف الكاتب

اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2020-07-05 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-06-09
2016-07-13
2017-06-12
2013-01-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1647

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره