مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2018-08-01

أي موظف أنت؟

لا شك أن التميز والإنجاز والجودة طموح الموظف، لأنها إن اجتمعت فإنها تختصر النجاح المهني، وتمنح الإنسان شعور رائع، وضمان لسيرة مهنية مشرقة، وهي نتائج تحصل عليها في أوقات مختلفة، السؤال هنا كيف تصل إليها؟
 
 
ربما لاحظت أن زميلاً لك يفوقك في أحدها أو كلها، ويمكنك أن تعرف السبب حين تتفحص المهارات التي يملكها، ولا شك تستطيع أن تمتلك أضعافها، بشرط أن تعرف ما هي مهاراتك التي تُبدع فيها، والمهارات التي تنقصك، أو تحتاج صقل بالتدريب والمعرفة.
 
 
وأي منشأة لديها لوائح وأنظمة، من المهم أن تتطلع عليها، وتفهمها، ولابد أن تمر على تاريخ المنشأة، وتعرف التغيرات التي طرأت عليها، لأنك حين تفهمها فإنك بدأت أول خطوات التميز المهني، وقد تكون فرصة إحداث التغير على يدك، أو تكون سبب قفزة لا تتوقعها.
 
 
ولكل عمل أدوات ضرورية، قد تكون تكنلوجية، أو لغوية، أو جماهيرية، إذا عرفتها استطعت الوصول إليها وبالتالي امتلاكها، فلا يمكنك العمل بطريقة بدائية في بيئة تسابق الزمن وتزخر بتطور تكنلوجي مثلاً، ومن ذات الأدوات ستعرف المكان الذي يمكنك أن تبرز فيه، وتسابق فيه، وتنافس الآخرين، وتفوز.
 
 
لا تظن أن العمل الكثيف والمجهد مقياساً، بل قدرتك على اختصار مراحل العمل ودمج الخطوات لتكون أقل عدداً، فإنك حينها تخلق أسلوبك الخاص، فكر دائماً في الاختصار، كيف يمكنك أن تصل إليه دون أن تخل بالجودة والدقة وصحة الإجراء.
 
 
تعلم فن التعامل مع الرئيس، كيف يكون حضورك بمعية الحلول وليس المشاكل، لأن الموظف الذي يحمل الهم والتذمر معه، عبء لا يطاق.
 
 
إياك يوماً أن تحاول الصعود على إبراز مواطن الضعف عند زميلك، بأن تحاول لفت نظر رئيسك إلى عيوب عمل زميلك، لأن الرئيس يعرفكم جيداً، ويميز عمل كل واحد فيكم، ويفرق بين بصماتكم على الأعمال، وحين تحاول تسليط الضوء على ضعف زميل، فإنك تخسر الاحترام، وتخسر الثقة، وتبدو بمظهر الطفل الغيور، ابتعد تماماً عن نقد الزميل، يمكنك أن تنتقد إجراءات العمل، لكن قبل أن تفعل، عليك أن تنقدها وفي يدك إجراء بديل يمكنه أن يقوم ويحل محل الإجراء موضع النقد.
 
 
لا تمثل دور الثائر دون قضية، الناقد دون حلول، فهذا النوع من الشخصيات مجرد ضجيج يفقد قيمة رأيه حين يبديه.
 
 
وأخيراً، حين تنتقل لمكان آخر، فلا تحاول النيل من المكان القديم، بل اذكرهم بالخير، لا تخاطر باحترامك، ابدأ من جديد كأنك ولدت في المكان الجديد، لا شأن لك ولا لهم بما واجهت في الماضي، احترم ماضيك ليحترمك حاضرك.
 


ارشيف الكاتب

اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2018-07-30 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2016-11-03
2012-05-01
2015-12-01
2015-11-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1465

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره