مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2016-12-04

إنترنت الأشياء..المفهـوم التقنـي لأسلـوب حياة جديـد

يتصل بك مسؤول الخدمة في وكالة سيارتك ويطلب منك إحضار السيارة لعمل الصيانة اللازمة لها في الموعد الذي تم تحديده لك! وتسأله: من طلب منك ذلك؟ فيرد: سيارتك هي التي طلبت ذلك، لأنها متصلة بالإنترنت.
 
بقلم العقيد:
علـي النقبـي
 
يتصل بك طبيبك أو قسم الطوارئ في المستشفى الذي تتعالج فيه ويقول لك: احضر إلى المستشفى حالاً أو سنرسل لك سيارة إسعاف للمكان الذي أنت فيه الآن!! تسأله لماذا؟ يقول: لأن مستوى ضغط دمك قد انخفض أو أن هناك احتمال انسداد في شرايين قلبك..! تسأله: وما أدراك بذلك؟ فيرد عليك أن السويرة الطبية التي تضعها في يدك والمرتبطة بالإنترنت هي أرسلت طلباً عاجلاً للمستشفى بحالتك الصحية وأرسلت موقعك الحالي..!
 
كل ذلك وأكثر سيكون متوفراً قريباً خلال الفترة القادمة، إنها المفهوم التقني لأسلوب حياة جديد يطلق عليه “إنترنت الأشياء – Internet of Things IoT”.
 
ما هي “إنترنت الأشياء”؟
عرف موقع “ويكيبيديا” مصطلح “إنترنت الأشياء” بأنه “مصطلح برز حديثاً، يُقصد به الجيل الجديد من الإنترنت (الشبكة) الذي يتيح التفاهم بين الأجهزة المترابطة مع بعضها (عبر بروتوكول الإنترنت). وتشمل هذه الأجهزة والأدوات والمستشعرات والحساسات وأدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة وغيرها.
 
 ويتخطى هذا التعريف المفهوم التقليدي وهو تواصل الأشخاص مع الحواسيب والهواتف الذكية عبر شبكة عالمية واحدة ومن خلال بروتوكول الإنترنت التقليدي المعروف. وما يميز إنترنت الأشياء أنها تتيح للإنسان التحرر من المكان، أي أن الشخص يستطيع التحكم في الأدوات دون الحاجة إلى الوجود في مكان محدّد للتعامل مع جهاز معين”.
 
ونستطيع أن نعرف “إنترنت الأشياء” بأنها جميع الأشياء أو المعدات مثل الأجهزة الذكية والتي لديها القدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت أو الاتصال مع بعضها البعض ولديها عنوان إلكتروني (IP) محدد، بحيث تقوم بتأدية وظائف جديدة بكفاءة وجودة عالية ما كانت تؤديها في السابق، ومن أمثلتها الساعات الذكية، والنظارات الذكية، والمنازل الذكية، والأسلحة الذكية، والخوذة الذكية، والبدلة العسكرية الذكية، والهواتف الذكية، والأدوات المنزلية المختلفة كالثلاجة والغسالة وأجهزة الإنذار ومداخل العمارات وأجهزة التكييف، وتطول القائمة لتشمل كل شيء من الأشياء الأخرى كالسلع والمنتجات المتوفرة على رفوف المحلات التجارية..ألخ، وحتى أن العلماء ذهبوا إلى أبعد من ذلك فاعتبروا الإنسان شيئاً من هذه الأشياء إذا تم زرع رقاقة صغيرة في جسمه تؤدي دور التواصل مع شبكة الإنترنت وتعرف الشبكة بهذا الشخص وحركته اليومية وحالته الصحية وتعليمه وعمله وحتى نومه واستيقاظه وأكله وشربه واتصالاته وهواياته..إلخ.
 
فوائد “إنترنت الأشياء” في المجال العسكري
هناك فوائد لا حصر لها “لإنترنت الأشياء” عند استخدامها في المجال العسكري نذكر منها على سبيل المثال:
 
البدلة العسكرية الذكية
مع التطوير السريع في تقنيات الشبكات والأجهزة الإلكترونية بما فيها التقنيات العسكرية، يعمل الأخصائيون على تزويد الملابس العسكرية أثناء العمليات الحربية بأجهزة استشعار مرتبطة بالإنترنت قادرة على كشف أية مؤشرات حيويّة سلبيّة للعسكري المقاتل في الميدان، بحيث تكون هذه المستشعرات الإلكترونية مرتبطة بالحاسوب المركزي في مركز العمليات الرئيس، وهي تلبس أثناء المعركة أو أثناء العمليات الخاصة، وتقوم بتحديد موقع العسكري في كل دقيقة، وحالته الصحية، وإرسال رسائل تحذيرية للوحدة الطبية المتواجدة في السرية التابع لها هذا العسكري في حالة تعرضه لموقف صحي طارئ، وهذه الرسائل تحتوي على معلومات هامة عن حالته تساعد الوحدة الطبية بتشخيص الحالة قبل تفاقم الأزمة مثل الارتفاع في دقات القلب، أو الارتفاع/ الانخفاض في الضغط أو السكر، أو أن لديه نقص في السوائل وهو بحاجه إلى الغذاء أو الماء أو السوائل الأخرى قبل حدوث جفاف في الجسم. 
 
وعند الإصابة في ميدان المعركة تقوم البدلة العسكرية بإرسال رسائل عاجلة للسرية الطبية في الخط الأول أو الثاني ومثلها للكتيبة الطبية الموجودة في قيادة اللواء بالحالة الحرجة للعسكري وكمية الدم التي فقدها أثناء الإصابة، ومعدل نبضات القلب وما إلى ذلك من المعلومات الهامة التي يحتاجها المسعف الطبي أو الطبيب لتقويم حالة هذا العسكري قبل وصوله للمستشفى. أما في حالة موته فترسل تقريراً بمكان الإصابة ووقت الوفاة (تحدده عند توقف دقات القلب والتنفس) والمكان الموجود فيه حالياً. بالإضافة إلى أن هذه البدلة العسكرية تستطيع التحكم في درجة حرارة الجسم تلقائياً وتتمتع بمناعة ضد الحريق أو المواد البيوكيميائية.
 
الخوذة الذكية
هناك أنواع كثيرة من الخوذ التي يتم ارتداؤها أثناء العمليات ولكن الخبراء يذكرون أن هناك نوعاً جديداً من الخوذ ستظهر في القريب العاجل وهي الخوذ الذكية ومنها خوذة الطيار الذكية وخوذة جندي المشاة الذكية وخوذة قائد الآلية والمدرعة الذكية وخوذة قائد الدراجة الذكية، وكل هذه الخوذ متصلة بنظام الإنترنت ولها عنوان إلكتروني محدد (IP)  من خلاله الاتصال بمركز العمليات ومركز المعلومات الفوري، لتزويد صاحبها بجميع المعلومات التي يحتاجها مثل حالة الطقس والخرائط المختلفة إذا ارتدى معها غطاء الوجه الأمامي وكما هو الحال مع قائد الطائرة المقاتلة، فجميع المعلومات التي يحتاجها الطيار لاستكمال مهمته مثل سرعة الطيران والارتفاع وحتى أنظمة التحذير المختلفة، بالإضافة لإمكانية مشاركة المعلومات مع قائدي الطائرات الأخرى والمحطات الأرضية وطائرات الإنذار المبكر، ويمكنه أيضاً توجيه الأسلحة واستشعار الأخطار الجوية أو الأرضية وتحديد مواقعها. ومثل هذه الخوذ تحتوي على ألات تصوير تعمل بالأشعة تحت الحمراء مثبتة في كل أنحاء الطائرة بحيث تسمح للطيار برؤية كل ما يحيط بالطائرة كاشفة المخاطر من كل اتجاه بالإضافة إلى أنها تراقب المؤشرات الحيوية لجسم الطيار مثل تدفق الأوكسجين، ونبضات القلب، والضغط وما شابه ذلك. أما خوذة جندي المشاة فتكشف له المعلومات التي يحتاجها والأخطار المحيطة به وهي متصلة بقيادة الوحدة وبمركز العمليات بالإضافة لاتصالها بالبدلة العسكرية الذكية.
 
السلاح الذكي
السلاح الذكي هو سلاح يستخدم تقنيات متقدمة تتضمن مجسات التقارب، وقياس معدلات الإطلاق ونسبة إمكانية إصابة الهدف، ومقاييس النشاط البيولوجي، ومقاييس لحالة الجو، وإمكانية التعرف على موجات اللاسلكي وتقنيات مجهرية وغيرها الكثير من الإمكانات التي تعمل على تحسين مستوى إصابة الهدف ومستوى الأمان أثناء استعمال السلاح الناري، وهو مرتبط بشبكة الإنترنت العسكرية، ويتم إرسال كل تلك المعلومات إلى مراكز العمليات. فقد قدمت الوكالة الكندية للبحوث العسكرية بالتعاون مع الفرع الكندي لشركة كولت مشروعاً للرشاش النظامي التجزيئي الذكي والذي بدأ العمل بتصميمه منذ عام 2009 في إطار إنتاج منظومة ذكية من الأسلحة الحديثة، ومن أهم ميزات الرشاش الكندي الجديد إمكانية استخدام ما يسمى بالإلكترونيات الذكية وهي أجهزة التسديد البصرية الإلكترونية ومرسلات موضع الهدف التي تستطيع إرسال المعلومات عن العدو إلى أفراد آخرين وإلى القيادة. وعلى حد قول مصممي الرشاش فهو يصلح للاستخدام في ظروف المدينة والجبال والأدغال والصحراء والمناطق القطبية.
 
أنظمة القيادة والسيطرة في القوات المسلحة
تعتمد أنظمة القيادة والسيطرة الحديثة على الحاسوب في تبويب وتصنيف وعرض كمية البيانات الهائلة المنتجة بوساطة المستشعرات المختلفة في أجهزة وآليات القوات المسلحة، حتى يمكن اتخاذ القرارات بناءً على المتغيرات السريعة في الموقف القتالي، وأحدث هذه الأنظمة هي التي يطلق عليها أنظمة “القيادة والسيطرة والاتصالات والحاسوب والاستخبارات” C4I :Command, Control, Communication, Computer, Intelligence
يعتمد المفهوم الجديد لهذه الأنظمة على عدد من الشبكات لربط مراكز القيادة بعضها ببعض بغرض استقبال المعلومات الاستطلاعية من المصادر المختلفة، ومعالجتها، وتحديد الجهة المستفيدة من هذه المعلومات، ويعتمد ذلك على تنفيذ الاتصالات بوساطة شبكات الحواسيب المتطورة، ودوائر شبكات المعلومات المؤمنة، وخطوط الاتصال المشفرة، وتمتاز هذه الشبكات بمستوى عالٍ من مقاومة الإجراءات الإلكترونية المضادة، وخاصة الفيروسات الحديثة المخربة لشبكات الحواسيب، وترتبط الشبكات المذكورة ببعضها لتصبح شبكة واحدة، تتميز بقدرتها على استيعاب كم هائل من المعلومات وتبادلها.
 
وهناك أنظمة كثيرة في القوات المسلحة يمكن ربطها “بإنترنت الأشياء” نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر أنظمة الإمداد وأنظمة التزويد والنقل وأنظمة العمليات والتسليح والتدريب..ألخ
 
استخدامات “انترنت الأشياء” في المجال المدني
يؤدي العدد المتزايد للسكان حول العالم إلى الاستمرار في تطوير أنواع مختلفة من التكنولوجيا واستخدامها في الحياة اليومية، فلقد غدا تطوير بنية تحتية جيدة للإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضرورة رئيسة لمتابعة وإدارة ومساندة طيف واسع من المبادرات التي تم إطلاقها من قبل مجتمعات محلية وإقليمية بهدف الاستمرار في تطوير مدينة ناجحة متقدمة وفعالة، بحيث يتيح للمدن النمو لتصبح مدناً عظيمة وسعيدة وناجحة وصولاً إلى ما يعرف بالمدينة الذكية.
 
فيمكن  بناء مدن ذكية كاملةً تدار بوساطة الأنظمة الذكية والمرتبطة “بإنترنت الأشياء” والتي لابد من أن تصبح واقعاً ملموساً في السنوات القريبة القادمة. يذكر أن الدورة الثالثة من المنتدى العالمي لإنترنت الأشياء 2015 والتي أقيمت في دبي شهدت أكثر من 25 عرضاً تقديمياً للعملاء حول دور “إنترنت الأشياء” في تغيير أعمالهم. فتجربة مدينة دبي الذكية - وهي تعد إحدى أكثر المدن الرقمية تطوراً في العالم- في ربط قطاعات المواصلات والتعليم والرعاية الصحية في المدينة لتحقيق تجربة أفضل لمواطنيها. فقد قدم حي دبي للتصميم، طيفاً واسعاً من الحلول والتطبيقات الذكية القائمة على تقنيات “إنترنت الأشياء”، مثل حلول الإضاءة والطاقة النظيفة وكاميرات المراقبة وأنظمة الاستشعار البيئية لقياس مستوى ثاني أكسيد الكربون والسيطرة على الانبعاثات. وتلعب تلك التطبيقات دوراً هاماً في جعل حي دبي للتصميم أحد أهم مجالات “إنترنت الأشياء” وحلول المدن الذكية والمترابطة.
 
تطبيقات “إنترنت الأشياء” في المدن الذكية
المنزل الذكي. يمكن إدارة المنزل الذكي “بإنترنت الأشياء”والتحكم بكل الأجهزة من ثلاجة، وتلفاز، ومكيفات، وحتى الأبواب والنوافذ وأنت بعيد عنها آلاف الكيلومترات عن طريق جهاز ذكي يتحكم بكل هذه الأدوات، أو يقوم بالتحكم بأنظمة الأمن والسلامة وتشغيل أوإيقاف أنظمة الإنذار في المنزل وتنبيه صاحب المنزل إلى وجود دخان أو أول أكسيد الكربون داخل المنزل وكذلك يقوم بطلب الشرطة أو الدفاع المدني في حالة حدوث سرقة أو حريق في المنزل.
 
محطات توزيع الكهرباء والمياه في المدن الذكية. تقوم الأنظمة المتصلة “بإنترنت الأشياء” بإدارة محطات الطاقة والمياه وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه على المباني والمنازل والمصانع بشكل آلي، وتقوم بمراقبة ورصد أي عمليات سحب غير قانونية تتم من خلال الشبكة، بالإضافة إلى التنبوء بالأعطال قبل حدوثها وتعزيز كفاءة هذه المحطات بشكل دائم، بالإضافة إلى تحليل تدفقات ومنسوب المياه وتخفيض الهدر.
 
إدارة المرور. مراقبة حركة المرور في الشوارع والطرقات عبر تحليل بيانات اجهزة الاستشعار وتوفير المعلومات للسائقين وحل الاختناقات المرورية وتنظيم حركة السير.
السيارة الذكية. تساعد السيارات على تقليل استخدام الوقود والحد من الحوادث والحد من ضغط السير والازدحام على الطرقات. علماً بأن هذه السيارة تشتغل من تلقاء نفسها وتتواصل مع باب المرآب فيفتح تاركاً لها المجال لكي تذهب إلى أقرب محطة بنزين وتتزود بالوقود الكافي حسب الحاجة لذلك.
 
إدارة محطات الحافلات والقطارات. تدير شبكة “إنترنت الأشياء” محطات الحافلات والقطارات وتوفر معلومات دقيقة عن المواقع وطريق سير الحافلات والقطارات والوقت المتوقع للوصول للمسافرين.
جودة الهواء والمياه. تقوم شبكة “إنترنت الأشياء” بمراقبة جودة الهواء والمياه في المدينة الذكية ومستوى الصحة العامة للسكان.
 
إدارة الأمن. مكافحة الجريمة ورصد أي تهديدات محتملة للأمن العام والتي تستخدم الوسائط التقنية المختلفة، وتحذير الجهات المعنية.
الرعاية الصحية. تعتبر مراقبة كبار السن والمرضى من المزايا الهامة التي توفرها “انترنت الأشياء” كونها تسمح للمريض بالمكوث في منزله لتتم مراقبته عن بعد دون ضرورة البقاء في المستشفى، فبمقدور هذه التقنيات إلتقاط الإشارات الحيوية للمريض مثل معدل النبض والتعرق ونسبة الأكسجين في الدم وإرسالها إلى المستشفى مما يساهم بتخفيض تكاليف الرعاية الصحية بمقدار كبير.
 
معوقات استخدام “إنترنت الأشياء” في الحياة اليومية
أمن الشبكة. أكبر معوق قد تواجه هذه الشبكة هو أمن الشبكة، فالاختراقات الحاصلة في شبكة الإنترنت أفقدت الثقة لدى الكثير من الناس والهيئات الحكومية والخاصة استخدام “إنترنت الأشياء” بشكل كبير في حياتهم اليومية أو في مجال الأعمال، فقد كشفت الأبحاث التي أجريت من قبل شركة “Telecoms Intelligence” إن أمن المعلومات لا يزال العقبة الكبرى أمام تطوير “إنترنت الأشياء”.  فإمكانية اختراق نظام هذه الأشياء والعبث بها من طرف (الهاكر) سواء من أجل التسلية أو من أجل أغراض اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية، فهذه النقطة لا تزال غامضة إلى الآن، كيف لا وكل يوم تخترق آلاف أجهزة الحاسوب المركزية والتي أصلاً مضى على اختراعها وتطويرها عشرات السنوات فما بالك بتقنية حديثة العهد.
 
البنية التحتية. تحتاج “إنترنت الأشياء” إلى بنى تحتية متطورة والتي تفتقدها كثير من دول العالم، فخطوط الاتصالات الحديثة والمقاسم السريعة وأجهزة الحاسوب المركزية المتطورة كل ذلك يعتبر أساساً لا بديل عنه لتطبيق تقنية “إنترنت الأشياء” في هذه الدولة أو تلك، ويعتبر مساعدة مزودي خدمات الاتصالات في هذه البلدان دوراً رئيساً في دفع وتوجيه معايير الاتصال وتطبيق تقنية “إنترنت الأشياء” فيها.
 
مستقبل إنترنت الأشياء
سوف تغيّر “إنترنت الأشياء” طريقة عملنا وحياتنا وهواياتنا. من الصعب توقع المستقبل ولكن هناك أمران يسرّعان من استخدامنا “لإنترنت الأشياء” أوّلهما المعايير المحدّدة للعمل البيني، وثانيهما الركائز الأساسيّة لإنترنت الأشياء التي تسرّع وتسهّل عمليّة تحويل الأفكار إلى حلول. فالمكوّنات المحدّدة والموحّدة ستسمح للمطوّرين وروّاد الأعمال ببناء وظائف يضيفونها على الأجهزة والبرمجيّات العاملة والمعروفة، من دون أن يضطروا إلى بناء الجهاز أو البرنامج من جديد. وذلك سيسرّع عمليّة الابتكار وعمليّة تحويل الأفكار إلى منتَجات.
 
ما المتوقع حدوثه في مجال “إنترنت الأشياء” في المستقبل القريب؟
- في عام 2018 نصف أماكن العمل ستكون مجهزة بأجهزة إنترنت الأشياء.
 
- سيصل عدد الأشياء المتّصلة بالإنترنت إلى 50 مليار جهازٍ بحلول عام 2020، وسترسِل هذه الأخيرة 44 زيتابايت من البيانات التي تحتاج للتخزين والتحليل.
 
- 328 مليون منتج من نوعية إنترنت الأشياء سيكون بالسوق بحلول عام 2020.
 
 - في عام 2020 ستكون 100 مليون لمبة متصلة بالإنترنت. وإذا اتصلت لمبات الإنارة بالإنترنت سيصل توفير الكهرباء إلى 80%. القيمة المتوقعة لاستخدامات “إنترنت الأشياء” بحلول عام 2020 فيبلغ 11.1 تريلون دولار، في قطاع المنازل والمدن الذكية والنقل والخدمات المخصصة للأفراد ومواقع العمل والتجزئة بالإضافة إلى المصانع والمكاتب.
 
- في عام 2022 من الممكن أن يحتوي البيت الواحد على 500 منتج من الأجهزة الذكية. وما يقرب من 72% من مالكي البيوت سيقومون بتركيب أجهزة إنترنت الأشياء لتحكم بها عن بعد.
 
- عام 2025 كل سيارة متصلة بالإنترنت، توقعت مجلة “فوربس” الاقتصادية أن السيارات في عام 2025 ستكون متصلة اتصالاً كاملاً بالإنترنت وقادرة على تنزيل جدول مواعيد اجتماعات سائقها باستمرار من الانترنت، ومن ثم تقود ذاتها إلى أماكن الاجتماعات، وقد ترسل إشارات للطرف الآخر في حالة أنها قابلت أزمة سير وتأخرت عن الموعد وما إلى ذلك المهام اليومية للمالك.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-01-04 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2014-06-01
2016-12-04
2014-02-01
2015-02-24
2014-11-11
2014-12-20
2014-12-23
2014-12-19
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1057

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره