مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2012-06-01

المتحف العسكري يؤرخ لمسيـرة القوات المسلحة

التاريخ العسكري لدولة الإمارات العربية المتحدة ملئ بالبطولات، وحافل بالأحداث الوطنية التي لها جذور عبر الحقب التاريخية التي مرت بها الدولة، لذلك جاءت أهمية توثيق هذه الحقب بكل هو متاح، ومن هنا جاء دور المتحف العسكري للقوات المسلحة ليقوم بهذا الدور المشرف حفظاً لذاكرة الوطن، ولأهمية هذا الموضوع تسلط مجلة درع الوطن الضوء على ما يتضمنه المتحف العسكري من معروضات عسكرية، من خلال الحوار مع العميد ركن (م) عبدالله أحمد آل علي مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري. 
 
حوار: أمل سالم الحوسني
 في البدء نود أن تحدثنا عن مراحل تطور فكرة تأسيس المتحف العسكري؟ 
واجهت فكرة تأسيــس المتحــف العسكــري بعض التحديــات كبدايــة أي عمــل لا يخلــو من روح التحــدي والإصرار على الانجاز، ولكن ولله الحمد تم التغلب على هذه التحديات وبدأ العمل بهذا المشروع الهام قبل عام 2000 ، ولكن الانطلاقة الحقيقية لتأسيس المتحف العسكري، بدأت حين أصدر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في 2000/11/20 قرار إنشاء المتحف العسكري، وبعده تسلسلت الأحداث  والأعمال في إنشاء منظومة المتاحف العسكرية، وفي عام 2007 بدأت الدراسات الفعلية والعملية بالتعاول مع هيئة أبوظبي للسياحة لتصميم متحف عسكري لدولة الإمارات العربية المتحده يضاهي أفضل المتاحف العسكرية العالمية.  ما هي الرسالة التي يسعى  المتحف العسكري إلى إيصالها للجمهور المتلقي ؟ ترتكز رسالة مركز المتحف والتاريخ العسكري على إنشاء متحف عسكري متخصص ومتميز، يقوم بجمع وإقتناء ودراسة وعرض التاريخ العسكري للدولة وتراثه، من خلال ما يقيمه المتحف من معارض وما يعده من برامج، وما يقوم به من بحوث للمساهمة في دعم  وتعزيز تراثنا العسكري، ومن ثم تعميق الانتماء والولاء والهوية الوطنية للوطن، وبث روح الحماس من خلال الاطــلاع على تراث وتاريــخ القوات المسلحة المجيد. 
 
أي عمل قائم لابد له من أهداف معينة يسعى إلى تحقيقها، فما هي أهداف المتحف العسكري ؟
تتجسد أهداف المتحف في المحافظة على التراث العسكري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحماية الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على الوثائق والسجلات العسكرية القديمة، والمحافظة على المباني الأثرية والتاريخية القديمة العائدة للقوات المسلحة الإماراتية، وجمع وتوثيق وحفظ ودراسة القطع (المقتنيات المتحفية) المرتبطة بالتراث العسكري للقوات المسلحة، ليكون المتحف مصدراً هاماً للباحثين والعلماء في مجال التاريخ العسكري وداعماً للبحث العلمي، كما نسعى من خلاله إلى طرح برامج تعليمية وتثقيفية وإقامة المعارض المختلفة وتنظيم الاحتفالات في المناسبات الهامة ذات الصلة بالتراث العسكري، والحفاظ على موروث القوات المسلحة وضمان حق الأجيال في الإطلاع على المكتسبات، وتزويد القادة والباحثين بمصادر المعلومات حول الأنشطة والأحداث السابقة، واستقبال رؤساء وقادة الدول والقادة العسكريين وكبار الشخصيات والمدنيين من داخل وخارج الدولة وتعريفهم بتاريخ القوات المسلحة ومراحل تطورها.
 
ما هي أنواع المقتنيات التي يمتلكها المتحف العسكري ؟ 
في الحقيقة لقد تم جمع مقتنيات عسكرية تجاوزت حتى الآن 100 ألف قطعة مخزنة في ظروف مدروسة للحفاظ على خصائص تلك المقتنيات، وأن 99 % من المقتنيات تم تجميعها من وحدات القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى أنواع متعددة من الطائرات العسكرية العمودية والمقاتلات الجوية والآليات والمدافع والسفن والزوارق الحربية، بالإضافة إلى الأسلحة التراثية والسيوف والدروع والرماح والحراب والسهام التي استخدمت منذ ما يقارب 3 آلاف عام، إلى جانب الأسلحة الخفيفة القديمة والأجهزة اللاسلكية والأوسمة والميداليات  والملابس واكسسواراتها العسكرية القديمة، وكما أن هناك آليات استخدمت في المشاركات الخارجية لقواتنا المسلحة، ويوجد أيضاً قسم الأواني وأدوات السفرة والطعام التراثية التي استخدمت في القوات المسلحة قديماً، ومن المقتنيات ذات القيمة التاريخية التي يحتويها المتحف سيارة «رانج روفر» التي استقلها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - خلال تفقده قوات الإمارات المشاركة في حرب تحرير الكويت في عام 1991، كما يمتلك المتحف الطائرة المروحية التي كان يقودها الفريق أول  سمو الشيــخ محمــد بن زايــد آل نهيان قائد سرب الطائرات العمودية الغزال بالقوات الجوية، والسيارة التي استخدمها سموه خلال تفقده قوات الإمارات المشاركة في كوسوفا، وأيضاً من المقتنيات المهمة التي يمتلكها المتحف العربة المدرعة «بنهارد 4×4» التي استخدمتها قوة الإمارات في عملية حفظ السلام في الصومال، وكذلك غرفة العمليات وسيارات الاستطلاع التي شاركت في عملية عاصفة الصحراء عام 1991، كما يقوم المتحف العسكري بشراء المقتنيات العسكرية من المزادات الخارجية.  
 
ما هي آلية حفظ الوثائق والمخطوطات والشرائط النادرة ؟
من أجل حفظ  الوثائق والمخطوطات والخرائط والصور النادرة تم العمل على إنشاء أرشيف لحفظ تلك الوثائق لحمايتها من التلف والفقدان لما لها من قيمة تاريخية وإرث لابد من الحفاظ عليه، ويقوم فريق عمل الأرشيف بحفظ تلك الوثائق، فبعد أن يتم تجميع الوثائق يأتي دور الفرز وحفظ هذه الوثائق في خزائن مناسبة وسهلة البحث خلالها, ليتسنى للباحث معرفــة ماهيــة الصورة ومناسبتها وتاريخ الالتقاط.
 
نود منكم تسليط الضوء على برنامج السجل التاريخي الالكتروني لكل الوحدات ؟
شرع المتحف العسكري في عمل سجل لكل وحدة من وحدات القــوات المسلحــة، حيث نسلط الضوء في هذا السجــل على تاريــخ ونشأة وتطور هذه الوحــدة أو القيادة منذ تأسيسها.
ومن أجل هذا السجل تم مخاطبة جميع الوحدات لموافاتنا بما يحفظون لديهم من مستندات تؤرخ لتاريخ الوحدة وموافاتنا بأعلام وشعارات هذه الوحدات القديمة والحديثة بين الفينية والأخرى.  ويتم حالياً العمل على تجهيز برنامج سجل تاريخي الكتروني لكل الوحدات وسوف يتم تعميمه على جميع الوحدات عند الانتهاء منه.
 
هل هناك مساعي لزيادة عدد القطع الاثرية، أي بمعنى آخر البحث عن المقتنيات القديمة لدى قدامى منتسبي القوات المسلحة أوشراء هذه المقتنيات ؟
واجهتنا صعوبة معرفة مكان المقتنيات التاريخية العسكرية، وواجهتنا أيضاً مشكلــة فك ونقل هذه المقتنيات، لذا قمنا بمخاطبة جهات الاختصاص في القوات المسلحة لتوفير وسائل النقل المناسبة لنقل المقتنيات مثل الآليات الثقيلة والطائرات والسفن وأشياء أخرى، كما قمنا أيضاً بالاستعانة بالشركات الخاصة والتي تمتلك أسطولاً من الناقلات الكبيرة للمساعدة في نقل تلك المقتنيات.
لقد بذل أفراد المتحف العسكري جهداً جباراً في محاولة العثور على أكبر قدر من المقتنيات العسكرية التاريخية، كما واجهتنا صعوبة معرفة مكان تواجد تلك المقتنيات، لذا قمنا بمخاطبة الجهات ذات الاختصاص لإبلاغنا بما لديهم من مختلف المعدات والأسلحة العسكرية الخارجة عن الخدمة. كما أن فريق البحث بالمتحف العسكري لم ينتظر الاتصال مع جهات الاختصاص، بل كان يبحث ويتحرى ويتواصل مع جميع الوحدات لمعرفة ما لديهم. كما حصلنا على بعض الإهداءات من أشخاص كانوا يحتفظون بهذه المقتنيات القديمة والتاريخية، وتم شراء بعض المقتنيات من أفراد المجتمع الإماراتي ممن لهم اهتمام بالتاريخ العسكري .
 
للقوات المسلحة العديد من المشاركات الخارجية، ما هو دور المتحف في توثيق هذه المشاركات؟ 
يسعى المتحف العسكري لتوثيق دور قواتنا المسلحة في المشاركات والمهام الخارجية، فقد رأينا أنه من واجبنا أن نوثق هذه المشاركات لحظة بلحظة لكي تحفظ تلك الانجازات، لذا تم إبتعاث موثقين «مؤرخ حربي»  في مهمة تسجيل الأحداث التي تواكب هذه القوات المتواجدة في الميدان، والإلتقاء بالقادة والجنود ورصد الأحداث الدائرة، ويتم كذلك جمع بعض المعدات والآليات من غنائم المشاركات الخارجية. 
 
ما هو مخطط المتحف العسكري لتطوير المعسكرات التاريخية التي تحت إشرافه ؟ 
من أجل الحفاظ على المباني التراثية والتاريخية  للقوات المسلحة لدولة الإمارات، قمنا بحصر المعسكرات القديمة، والتي عاصرت حقبة ما قبل قيام الاتحاد، ومن هذه المعسكرات معسكر المنامة، معسكر قراط، معسكر الهمهام، ومعسكر المرقاب، ومسكر مسافي، والمبنى القديم لقيادة كلية زايد الثاني العسكرية، حيث تم صيانة وترميم هذا المعسكرات وفق أعلى المعايير الدولية الصادرة من المنظمــة العالمية للثقافــة والتراث « اليونسكو »، وجعلها أوجهاً سياحية، وجاري العمل على تحويلها إلى متاحف عسكرية ذات برامج خاصة. 
 
من المعلوم أن الحفاظ على المواد الأثرية يتطلب عناية خاصة، فما هي الطرق التي تتبعونها في الحفاظ عليها ؟
لكي نحفظ تاريخ المقتنيات العسكرية، قمنا بفتح ملف لكل آلية وطائرة وسفينة وقطعة سلاح خرجت من الخدمة يوثق فيه جميع المعلومات عن القطعة، وبأخذ صورة عن السلاح، وتدوين تاريخ الصنع وبلد الصنع وتاريخ دخوله الخدمة وتاريخ الخروج من الخدمة ومعلومات تاريخية عن القطعة.
وانطلاقاً من الدراسات المتعددة التي تؤكد بأن المستودعات هي المخزن الجوهري للمقتنيات، وأن العرض المتحفي لا يشكل سوى 15 % من المقتنيات في حين أن 85 % من المقتنيات هي في المستودع ، لذا جاءت أهمية إنشاء مبنى متخصص لاستيعاب مقتنيات متعددة ذات تصنيفات مختلفة خاصة بمتحف بالقوات المسلحة. كما وضعنا خطة مدروسة لجمع المقتنيات حتى عام 2030 ، ولدينا دراسة متوقعة للأسلحة التي ستخرج من الخدمة والتي هيأنا لها مكاناً للحفاظ عليها، بالتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة، إلا إذا حدث تطوير وتحديث لأي منها. لذا يعتبر مشروع «مخازن مقتنيات المتحف العسكري» المبنى الفريد  والأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، كونه المخزن الشامل والذي يحتوي على تقنيات وأساليب حديثة موافقة للمعايير العالمية . ويخضع هذا المشروع في المرحلة الحالية إلى الدراسات الأساسية ليتم الانتقال لمرحلة التصميم والتنفيذ والإنشاء بشكل متكامل مبني على دراسات وأسس قوية.
 
ما هي أنشطة المتحف داخلياً وخارجياً ؟
من أحدث أنشطة المتحف المشاركة  في فعاليات  مسيرة سيارات الدفع الرباعي الكلاسيكية القديمة وسيارات الصالون بدعوة من نادي الإمارات « موترباكس» حيث تمت مشاركة مركز المتحف والتاريخ العسكري بتاريخ 2012/3/10 .
كما شارك المتحف العسكري بمعارض على مستوى الدولة تماشياً مع فعاليات واحتفالات الدولة بالمناسبات الوطنية، والمشاركة مع وحدات القوات المسلحة في احتفالاتها بيوم الوحدة، كما كان للمتحف دور بارز في زيارة وفد كشافة ساحل عمان للدولة من خلال زيارة بعض المباني العسكرية القديمة.  ومن أبرز أنشطـــة المتحف أيضاً إقامـــة معرض مصاحب لتمرين مجلــس التعاون يحتوي على كل أسلحة معركة تحرير الكويت.  ومن أنشطة المتحف الخارجية وجهت للمتحف دعوة من بيت الكويت للأعمال الوطنية بصدد إقامة متحف تاريخي يخلد ذكرى حرب الخليج، ويضم المتحف أجنحة تمثل الدول التي شاركت في التحرير، وقمنا بدراسة الموضوع من جميع النواحي بعد الحصول على الموافقة النهائية من جهات الاختصاص ونحن الآن في طور تنفيذ المشروع.  ونهدف من المشاركة في هذا المتحف عرض دور دولة الإمارات والقوات المسلحة في عملية تحرير الكويت خلال حرب الخليج.
 
ما الخطط المستقبلية الموضوعة لتأهيل وتدريب كادر المتحف العسكري؟
يتم تأهيل كوادر مرتب المتحف العسكري من خلال التعاقد مع معاهد التدريب المحلية، كما يحرص المتحف على إرسال بعض الكوادر للدراسة في الخارج، بحسب التخصصات المختلفة بمهن المتاحف، كما يقوم المتحف العسكري بتأهيل الكوادر من خلال إرسال بعض الموظفين إلى دورات تخصصية في مجال المتاحف والتاريخ العسكري، واستضافة الخبراء من الخارج للتدريب على بعض التخصصات والمهن النادرة بالمتحف العسكري، وكذلك الاستعانة بالمنظمة الدولية ICOM لتدريب أعضاء المتحف على تسجيل وتوثيق المقتنيات العسكرية، أما في مجال الترميم فيتم الاستعانة بالخبرات العالمية مع منظمة أيكرمس لتدريب الكوادر مع ترميم والاعتناء بالمباني التاريخية العسكرية.
 
هل هناك تعاون أو اتفاقيات أو مذكرات تعاون مع متاحف أخرى سواء داخل الدولة أو خارجها ؟
نعم هناك تعاون مع معظم المتاحف على مستوي الدولة وعلى سبيل المثال "إدارة متاحف الشارقة" و"المركز الوطني للوثائق والبحوث"، "إدارة الآثار والسياحة – العين" وأيضـاً "دائــرة الثقافــــة والإعـــلام- الشارقة"، حيث تم عقد عدة ورش عمل كانت عن أسس ومناهج التوثيق وأهميته في حفظ الموجودات المتحفية، وأساليب ترقيم القطع والمخطوطات والوثائق التاريخية والطرق السليمة لتوثيقها وعرضها، وأيضاً ورشة عمل توضح القواعد والأصول العالمية لتداول القطع والمخطوطات والوثائق التاريخية، وورش عمل عن التحديات التي تمس سلامة وأمان المخطوطات والوثائق التاريخية، والقواعد الخاصة بعمليات الإعارة والاستعارة، كما اشتملت تلك  الورش على جلسات تدريبية عديدة.
كما تم عمل ورش عمل آخرى مع المركز الوطني للوثائق والبحوث في مجال أرشفة الوثائق الحكومية وطريقة الحفظ، وأيضاً تم عقد ورش عمل مع إدارة الآثار والسياحة – العين في كيفية ترقيم المقتنيات الأثرية، والتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام-الشارقة في كيفية حماية المباني التاريخية، وأيضاً ورشة عمل حول تصنيف وأرشفة عناصر التراث الشعبي في دولة الإمارات. كذلك تم توقيع مذكرات تفاهم بين المتحف العسكري وبعض المتاحف العسكرية للاستفادة من خبراتها الطويلة في هذا المجال، منها المتحف العسكري الألماني، والمتحف العسكري البلجيكي، وهناك مساعٍ لابرام اتفاقية مع متحف القوات الجوية الملكية البريطانية، ومساعي أخرى لإبرام اتفاقية مع المتحف التركي لتبادل إقامة المعـــارض المتحفية المؤقتة بين الدول. وجاء نجاحنا في الانضمام إلى اللجنة الدولية للتاريخ العسكري بمثابة خطوة كبيرة في مسيرة تقدم وتطوير المتحف العسكري، مما فتح المجال لدينا لمحاولة الانضمام إلى جمعية المتاحف العسكرية التاريخية العالمية، والمجلس الدولي للأرشيف حتى يصبح متحفنا العسكري من ضمن المتاحف العالمية تحقيقاً للهدف التي رسمناه لأنفسنا باذلين كل الجهد في سبيل تحقيقه.
 
هل هناك خطة إعلامية للترويج للمتـــحف العسكري؟
لمواكبة التطور الالكتروني تم إنشاء وتصميم موقع الكتروني خاص بالمتحف العسكري، ومنذ انطلاق الموقع وحتى الآن يتم إدامة وتحديث المعلومات والأخبار بشكل مستمر من قبل مختصين يعملون على ذلك.
ومن أهم الأهـداف لإنشاء هذا الموقــع عرض وتوثيق الإنجــازات التاريخية للمتحف العسكــري، وعرض المقتنيات التاريخية العسكرية، وتعريف العاملين بالقوات المسلحة بالتاريخ العسكري للدولة. وفي الوقت الحالي نحن بصدد تطوير وإنشاء موقع جديـد بالتنسيق مع الجهات المختصة في القوات المسلحة. وهناك خطة إعلامية للإعلان عن أنشطة المتحف، فقد تم تسجيل مسيرة سيارات الدفع الرباعي الكلاسيكية القديمة وسيارات الصالون، ويتم عرض المسيرة على أحدى القنوات الفضائية، وقد قمنا في وقت سابق بالمساهمة في تصوير أغنية «حبك يا وطن» في الذكرى (39)  لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تم استخدم السيارات القديمة التي يمتلكها المتحف أثناء التصوير،  وكما سيكون لمجلة «درع الوطن» السبق الصحفي لنشر أهم أنشطة المتحف وفعالياته المستقبلية كمشروع المتحف العسكري الجديد ، ومشروع النصب التذكاري  لمعسكر آل نهيان، وغيره من المشاريع.
 
كلمة أخيرة تود توجيهها عبر مجلة «درع الوطن» ؟
نتقدم بالشكر الجزيل للقيادة العليا وللقادة وجميع الوحدات لدعمهم لنا والمساهمة في تأسيس المتحف العسكري، ونتقدم بكلمات الثناء لمجلة درع الوطن في شكلها الجديد والأعداد المتميزة من حيث المضمون والشكل، ونحن من جهتنا عاقدين العزم والعهد على إيصال المتحف العسكري إلى مصاف المتاحف العسكرية العالمية.
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-08-05 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2014-12-20
2016-11-03
2014-12-23
2017-03-08
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1188

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره