مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2017-03-01

70 ساعة

بقلم المقدم ركن/  يوسف جمعه الحداد
رئيس التحرير
تحمل تلك الصور الجميلة التي جمعت سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في غضون 70 ساعة، بدءاً من زيارات سموه لمعرض «آيدكس 2017» بأبوظبي، مروراً بسفره إلى لندن للقاء رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، والعودة من جديد  إلى أبوظبي، ومن ثم الذهاب لتقديم واجب العزاء لذوي شهداء الوطن والإنسانية في دبا الحصن، والقصيص، ووادي القور في رأس الخيمة، سمات ودلالات اجتماعية ووطنية وإنسانية عظيمة في مساعٍ عظيمة ومباركة، يتفرد فيها سموه، من أجل إعلاء شأن الوطن والمواطن وتعزيز مكانتهما على الساحة الإقليمية والدولية في مختلف المجالات.
 
 
غالية علينا نحن "عيال زايد" مشاهد تنقل محمد بن زايد بين مختلف إمارات الدولة ومناطقها النائية، قاطعاً المسافات، ومختزلاً الأوقات، ومرحِّلاً والواجبات، ومتناسياً الراحة والالتزامات، ليزور ذوي الشهداء وأبناءهم، ويواسيهم ويعانقهم ويحتضنهم. وعزيزة علينا نحن "عيال زايد" زيارات سموه لمختلف إمارات الدولة ولعدد كبير من أبناء الوطن بمختلف شرائحهم، حيث يحل ضيفاً عزيزاً كريماً عليهم، يتبادل معهم أمور حياتهم ومعيشتهم بشكل مباشر، ويناقش معهم همومهم وقضاياهم.
 
 
لقد خصنا الله، بقائد يضع المواطن في قلبه، يسهر ويعمل ويضحي من أجل أبناء الوطن، يتلمس احتياجاتهم ويعمل على توفيرها بأفضل الطرق والأساليب، يسخر كل الطاقات من أجل راحة وتمكين المواطن، لقد قدم محمد بن زايد دروساً واقعية للقاصي والداني في المفهوم الحقيقي "للوطن الأسرة"، وفي النموذج الإماراتي المتفرد الذي بات شعاره على كل لسان "البيت متوحد".
كم أبهرتنا نحن "عيال زايد" تلك الـ 70 ساعة من العطاء والإخلاص والتفاني ونكران الذات، وكم استفدنا منها الدروس والعبر في التضحية والإخلاص والتفاني من أجل الوطن والمواطن، والتي ينبغي علينا تأصيلها في عقول ونفوس أبنائنا في كل لحظة وحين، لأننا نجد فيها العديد من المعاني والسمات، نجد فيها الإيمان بالله، والإخلاص من أجل الوطن والقيادة، ونلمس فيها التلاحم الكبير بين القيادة والشعب؛ لأنها تعكس للعالم أجمع ما في قلب محمد بن زايد من حب وإخلاص للإمارات وأبنائها. 
 
 
محمد بن زايد نموذج رائع لقائد فذّ واستثنائي، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وحكمة الكبار وهمة الشباب. إنه قائد يذهلك بقدرته على الإحاطة بالأمور الكبيرة والتفاصيل الدقيقة في الوقت نفسه، قائد امتلأ قلبه حباً لوطنه وأبناء وطنه، فأسكنوه جميعاً في قلوبهم وهم موقنون بأن مستقبل الإمارات سيكون أجمل وأجمل على يدِ هذا القائد الاستثنائي. 
 


اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-11-09 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2012-05-01
2016-11-03
2015-12-01
2017-03-08
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1306

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره