مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2015-02-01

قيادتنا وحماة الوطن

تحظى القوات المسلحة لدولة الإمارات ممثلة في ضباطها وأفرادها بأهمية كبيرة لدى قيادتنا الرشيدة؛ تقديراً منها لدورها المهم والرئيسي في ما تحظى به الدولة من أمن واستقرار جعلاها بيئة جذب للاستثمار والعمل.
 
وقد أحبّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع، هذه المرة أن يسلط الضوء عبر مبادرته "شكراً حماة الوطن" على هذه المؤسسة الرائدة التي تضرب أسمى النماذج في السمع والطاعة والولاء والانتماء الحقيقي لهذا الوطن وقيادته، وتمارس دورها بعيداً عن الأضواء وفي صمت وهدوء.
 
هذه المؤسسة تعتبر من أهم الوسائل التي تحقق ما قاله سيد البرية النبي محمد، صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا".
 
"الحمد لله على نعمة الأمن والأمان" دعاء لطالما بقينا نردده على الدوام في ظل ما تعيشه دولة الإمارات من أمن واستقرار جعل منها بيئة جاذبة لمختلف شعوب العالم، حتى بات يعيش في ظلها أكثر من 200 جنسية في أجواء من التآلف والمحبة. 
 
لقد أصبحت القوات المسلحة لدولة الإمارات محط فخر واعتزاز للشعب الإماراتي وقيادته. فلم يقتصر دورها على توفير الأمن والأمان اللذين يعدان من العناصر الرئيسية في جميع مناحي الحياة والعامل الحقيقي في تحقيق الاستقرار الذي بدوره يوفر البيئة الجاذبة للاستثمار والتطور، بل تعداها ليطال جوانب أخرى. 
 
ولعل مبادرة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "شكراً حماة الوطن" فرصة ثمينة لإبراز الأدوار المختلفة للقوات المسلحة. فهذه المؤسسة والعاملون فيها لا يعيشون في برج عاجي بعيداً عن مجتمعهم، بل هم جزء من هذا المجتمع، فهناك العديد من الأنشطة المجتمعية التي كان للقوات المسلحة حضورها الفعال، فتراها مثلاً حاضرة في المناسبات الوطنية تُسخر إمكانياتها لإنجاح هذه المناسبات وظهورها في أجمل حلة.
ولعل أحد أفراد المجتمع الإماراتي يتساءل عن دور هذه المؤسسة على المستوى الإقليمي والدولي.
 
إن الأدوار الإيجابية لهذه المؤسسة قد سارت إلى خارج حدود دولة الإمارات مسخرة جهودها للقيام بالعمل الإنساني. فلقد كان المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب رسالة إنسانية تجلت صورها في دعم المحتاجين وتقديم يد العون لهم. ولم يقتصر الأمر على إرسال المساعدات فحسب، بل تعداه ليصل إلى أن يتجلى دور مؤسستنا العسكرية في حضور أفرادها في مناطق منكوبة مثل الصومال وباكستان والبوسنة والهرسك؛ لإبراز الجانب الإنساني لهذه المؤسسة التي ترجمت الرسالة الإنسانية للشيخ زايد طيب الله ثراه. فشُيدت المخيمات لإيواء المنكوبين وعلاجهم من خلال المستشفيات الميدانية.
 
وجاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ليكمل تلك المسيرة وفق فكر المؤسس، طيب الله ثراه، لنرى استمرار مؤسستنا العسكرية في أداء واجبها الإنساني في مختلف الأماكن.
 
ولعل لسان حال حماة وطننا يقول: شكراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. شكراً للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايتكم واهتمامكم ونعاهد الله أن نبقى حماة لهذا الوطن نفديه بأرواحنا وبكل غال ونفيس.
 
إنه لحق علينا شعب الإمارات أن نفخر بحماة وطننا، فلهم منا تحية عسكرية ملؤها الاعتزاز والفخر بهم.
 


ارشيف الكاتب

اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-05-02 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2014-02-01
2015-11-01
2015-12-01
2014-11-11
2015-12-01
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1154

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره