مجلة عسكرية و استراتيجية
تصدر عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة
الإمارات العربية المتحدة
تأسست في اغسطس 1971

2015-12-01

احتفالات وطن

محظوظة انت يا مجلة درع الوطن ، فأنت فعلا تاريخ وشاهد للزمن ، وحين اكتب للإمارات فما اجمل احتواءك لعنوان حقيقي صادق سطر نتاجه مع الايام ليبرز اليوم ، مع رجال هم الابطال هم فعلا درع للوطن.
 
 
لا خيار ابدا للكتابة في ديسمبر لغير الوطن، ولا خيار في تجاهل الكثير من التفاصيل في هذا العدد الذي يزدان فرحة وانتصارا وفخرا واعتزازا، فمنذ بداية نوفمبر وتحديدا الثالث من تاريخه بدأت احتفالاتنا الوطنية وكان الاستهلال بيوم العلم الذي شهدت فيه دولة الإمارات لحظات تاريخية من الحب والوفاء، التف الشعب وقيادته حول هذا العلم في توقيت واحد وصف واحد ونداء واحد، مؤمنين ان البيت متوحد تحت هذه الراية الخفاقة الابية، والتي كانت تلبية لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برفع العلم في جميع المؤسسات والوزارات والمدارس، احتفالاً بـيوم العَلَم، الذي يصادف ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة " حفظه الله ورعاه ".
 
 
وما ان ازدانت البلاد بالأعلام وتلونت بروح الوطن، حتى جاءتنا مع طلائع النصر لترفرف فخرا وانتصارا، نعم ،، هي العودة الابية المزهوة بالفخر، ونحن نستقبل في السابع من نوفمبر وفي احتفال وطني استثنائي الدفعة الأولى من قواتنا المسلحة المشاركة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بعد أن استبدلت بالدفعة الثانية التي باشرت المهمات الموكلة لها وهي تنطلق بكل همة وعزيمة وتحدي واصرار على ان استكمال المهمة ما هي الا واجب وطني يتسابق اليه الكثيرون لإعادة الحق لأهله، وهنا اتذكر مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تصريح له بهذه المناسبة " إن أسود الجزيرة أثبتوا أنهم رجال وهم أصحاب الهمم وهم ونحن عشاق القمم ، وإن هدفنا ليس القتال وإنما إعادة الشرعية إلى اليمن".
 
 
وما اروعها من عودة حين يقف الشعب والارض في وحدة وفرحة، بهتافات من النصر والعزة، بدعوات الامهات واهالي الشهداء، ببراءة الصغار والورود ونشوة الاحتفاء،  مرحبين مستقبلين من ذهبوا رجالا وعادوا ابطلا سجلوا اسمائهم في تاريخ الوطن.
 
 
ثم جاء يوم الشهيد30 نوفمبر، بأمر سامي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ليكون هذا اليوم من كل عام يوما لتخليد الشهيد والاعتراف بوفائه وتضحياته وعطاءه لهذا الوطن، يوم ليس كأي يوم وحين نحتفل فيه فنحن نحمل على عاتقنا جزيل الشكر والعرفان لمن رحلوا الى منزلة الابرار الصديقين" الفردوس " الأعلى التي أعدّت للمتّقين والشهداء والصالحين ، وما اعظمها من منزلة ، ولو رحلتم عنا تبقون شهداءنا الأحياء بيننا ، نفتخر بمكم وبما حققتموه من انتصارات ودحر للأعداء ورفعة الوطن.
 
 
هذه المناسبة " يوم الشهيد " التي عانقت اليوم بفخرها وعلوها مناسبة وطنية غالية، هي الاحتفال باليوم الوطني الـ 44 لدولة الامارات العربية المتحدة، وبرغم ان " روح الاتحاد " هو الشعار الرسمي لاحتفالات هذا العام في كافة الإمارات والهيئات بالدولة، الا انه يأتي هذه المرة بروح مختلفة ممزوجة بالحب والولاء والاعتزاز لهذا البلد الكريم، الذي بذل بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي الغالي والنفيس من اجل تحقيق مزيدا من الامن والامان والاستقرار.
 
 
نعم انها " روح الاتحاد "  والتي ستبقى شامخة بهمم قادتها وعزيمة ابنائها ، تتوارثها نفوس اجيال هذا الوطن ومن يقيم على أرضه، فالامارات قلب كبير معطاء للقريب والبعيد.
 


ارشيف الكاتب

اضف تعليق

Your comment was successfully added!

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

اغلاق

تصفح مجلة درع الوطن

2017-08-05 العدد الحالي
الأعداد السابقة
2016-12-04
2014-06-01
2016-12-04
2017-06-12
2015-11-01
2015-12-01
2015-12-01
2014-11-11
.

استطلاع الرأى

مارأيك في تصميم موقع درع الوطن الجديد ؟

  • ممتاز
  • جيد جداً
  • جيد
عدد التصويت 1188

مواقيت الصلاه

  • ابو ظبي
  • دبي
  • الشارقه
  • عجمان
  • ام القيوين
  • راس الخيمة
  • الفجيره